foot-dz

ببجي موبايل تعلن حربها ضد الهاكرز بأحدث الطرق ..حارب مع PUBG MOBILE وأكتشف الهاكرز بنفسك

منذ فترة وحتى الآن، كنّا نعمل على تحسين نظام رصد الغش التابع لنا، ومجهوداتنا هذه بدأت تُؤتي ثمارها حقًا. وكنتيجة لذلك، أردنا أن نمنحكم جميعًا نظرة أكثر تعمقًا على ما كنّا نقوم به، بالإضافة إلى تعريفكم ببعض المبادرات المستقبلية التي نعمل عليها لمواصلة جعل تجربتك في اللعب أكثر نزاهة وخالية من المخترقون. الغالبية العظمى من زملائك اللاعبين نزيهين ويعملون بجد لتحقيق انتصاراتهم، ووجود الغشاشين يسبب لنا الإحباط ويُغضبنا جميعًا. نريدك أن تعرف أننا ملتزمون 100% بتوفير تجربة لعب نزيهة للجميع.

خرافات شائعة عن الاختراق (وهي ليست حقيقية!)

الخرافة: لا يتم حظر المخترقين الذين يُنفقون الأموال
الحقيقة: إن إنفاق أموال في PUBG MOBILE ليس له أي تأثير على عقوبة الغش. نحن نتبع سياسة عدم تسامح مطلقًا مع الغش بغض النظر عن مقدار المال الذي تنفقه. وقمنا بحظر بعض أكثر اللاعبين إنفاقًا في PUBG MOBILE الذين تم الإمساك بهم وهم يغشون. فالجميع متساوون في هذا الصدد.

 

الخرافة: أساليب الاختراق VIP تعني أن أمرك لن يُكشف.

الحقيقة: قد يُكشف أمر جميع المخترقين، بغض النظر عن الأساليب التي يستخدمونها للغش. إذ لا توجد طرق مضمونة للغش. رغم أن الأشخاص الذين يُنشئون برامج الغش يودون لو يُصدق الناس عدم وجود مخاطر، فإن هذا غير حقيقي.
الخرافة: جميع الأشخاص من البلد XXXX غشاشون.

الحقيقة: ثمة غشاشون من كل بلد، ولكن أغلب اللاعبين من كل بلد نزيهون.

الخرافة: تُجني Tencent المال من أساليب الغش

الحقيقة: نحن نكره الغشاشين بنفس القدر إن لم يكن أكثر منك، ويستحيل أن نفعل أي شيء لمساعدة الغشاشين. فنحن نشعر باعتزاز شديد إزاء اللعبة التي نعمل عليها يوميًا ووجود الغشاشين يحط من قدر كل عملنا ومجهودنا. نحن نفعل كل ما بوسعنا لإبعاد الغشاشين عن اللعبة قدر المستطاع، ويُكرس مئات الأفراد من فريقنا وقتهم لمعالجة هذه المسألة.
الخرافة: لو فعلت Tencent الأمر XXXXX، لانخفضت عمليات الاختراق إلى حد كبير!

الحقيقة: تم النظر في جميع الحلول البسيطة، ولكن يتعين علينا دائمًا العمل على إيجاد توازن بين تنفيذ أي حل وبين المشكلات التي قد يواجهها اللاعبون النزيهون. هناك عمليات موازنة في كل شيء؛ على سبيل المثال إذا بدأنا في حظر عناوين IP، فسوف يتعرض اللاعبون النزيهون الذين يستخدمون تلك الشبكة للحظر عن طريق الخطأ بعد تعيينهم إلى عنوان IP كان مُستخدم سابقًا من جانب أحد الغشاشين. يمكن تزييف العديد من معرفات الأجهزة؛ إذ تُستخدم أرقام حقيقية في عمليات التزييف، وهذا من شأنه أن يُؤثر على اللاعبين النزيهين. كل الاقتراحات السابقة مجرد نظريات حتى تتعرض للحظر بسبب شيء ما قام به أحد الغشاشين، وهذا ما نعمل على تجنبه مهما كلف الأمر.

الخرافة: لا يتم فرض الحظر إلا مرة واحدة في اليوم / الأسبوع / الشهر.

الحقيقة: يتم فرض الحظر باستمرار، في الوقت الحقيقي، بمجرد أن نقوم برصد أحد الغشاشين. وقد يحدث هذا في وسط أي مباراة أو بعد مراجعة البيانات التي تُظهر أن أحدهم كان يغش بالفعل. نحن نريد التخلص من المخترقين بأسرع وقت ممكن، فالانتظار ليس خيارًا!

كيف تكشف PUBG أمر الغشاشين

إذن، ما الذي نفعله لكشف أمر الغشاشين؟ تمتلك Tencent فريق أمني مذهل يختص باللعبة، ويعمل هذا الفريق باستمرار على مدار الساعة للمراقبة والتعرف على الغشاشين وإزالتهم من اللعبة. وخط الدفاع الأول ضد الغش يكمن في أنظمتنا التي تقوم بالمسح بحثًا عن البرامج المشبوهة وبيانات اللعبة المُعدّلة. يسهل رصد معظم برامج الغش نسبيًا؛ إذ نمتلك مكتبة هائلة من برامج الغش وأساليبه، ما يسمح لنا برصد المخترقين بسرعة معقولة. ودائمًا ما نعمل على تطويع هذه الجهود المبذولة في الرصد فيما نعرف المزيد عن البرامج والأساليب الجديدة، وهذا يصبح أكثر فعالية مع مرور الوقت. هذه أبسط طريقة للإمساك بالغشاشين، ونسعى لتحسين هذه الطريقة باستمرار.

في عالم مثالي، سيكون الحل المذكور أعلاه كافيًا وسينتهي عملنا. ولكن هناك برامج جديدة يجري تطويرها باستمرار، ومطورو هذه البرامج بارعون للغاية حين يتعلق الأمر بالعثور على طرق لإخفاء برامجهم، لذلك نحتاج إلى خط دفاع ثانٍ لردع المخترقين الذين تمكنوا من تجنب عملية الرصد. ولأن هذا الموضوع حساس، سنُبقي الإجابة غامضة بعض الشيء، إذ أننا لا نريد منح المخترقين معلومات يمكنهم استخدامها لجعل عملية رصدهم أكثر صعوبة! بصورة أساسية، يتمثل خط الدفاع الثاني في البحث عن أنشطة مستحيلة في اللعبة، لأن عمليات الغش تترك وراءها إشارات مُنبهة. هناك إصابات تستطيع القيام بها إذا كنت محظوظًا، وهناك إصابات يستحيل القيام بها ولكنها تحدث بطريقة ما. وهذا يُعد شخصًا غشاشًا. إذا هبطت في بوتشينكي، يستحيل أن تتواجد في القاعدة العسكرية بعدها بثلاثين ثانية. وهذا يُعد شخصًا غشاشًا. لذلك، حتى لو لم نستطع تحديد أسلوب الاختراق الذي يستخدمه الغشاشون، يمكننا رصدهم بواسطة هذه الأساليب. إذا قام الشخص بالغش، فسلوكه سيكشف عن أمره.

في بعض الحالات، تتعرف أنظمتنا على شخص ما باعتباره غشاشًا محتملاً، ومع ذلك لا نستطيع جمع ما يكفي من الأدلة من خلال بيانات اللعبة للتأكد مائة بالمائة من الأمر. وينطبق هذا بصفة خاصة على اللاعبين الأكثر موهبة في اللعبة، الذين ينفذون حركات قد تبدو وكأنها غش حتى وإن لم يكن الأمر كذلك. بالنسبة إلى الحالات المريبة حين يكون لدينا سبب وجيه للاشتباه في أن شخص ما يغش ولكننا لا نستطيع إثبات ذلك، بوسعنا استخدام التكتيك الأخير في مجموعتنا: الملاحظة داخل اللعبة. هذا يتطلب الكثير من الأفراد وجهود مكثفة، ولكن التزامنا بالإمساك بكل غشاش قدر الإمكان قوي.

هذه ليست الأساليب التي نتبعها فحسب؛ هناك المزيد ولكننا لا نستطيع التحدث عنه لأننا لا نريد أن يعرف الغشاشون كيف نقوم برصدهم. في جميع الحالات، البلاغات التي نستلمها منكم تساعدنا كثيرًا. فالبلاغات يمكنها مساعدتنا في تعديل أنظمتنا للجهة الخلفية لرصد حالات الغش بسرعة ودقة أكبر. والبلاغات يمكنها مساعدتنا في التعرّف على اللاعبين الذين نشتبه أنهم يغشون، وتعيين مراقب لمتابعتهم. تأتي البلاغات مع الكثير من البيانات داخل اللعبة التي لا تكون مرئية في أي لقطة شاشة أو مقطع فيديو لكنها تثبت حدوث غش بما لا يدع مجالاً للشك.
قصة الإبلاغ عن مخترق

إريك قائد مجتمعنا هو لاعب مخلص جدًا للعبة PUBG MOBILE، مع أنه ليس اللاعب الأكثر مهارة. ومع ذلك هو يلعب كثيرًا، وقبل شهر تقريبًا، كان إريك مقتنعًا بأنه صادف أحد الغشاشين. أصابه شخص ما برذاذ قصير المدى من مسافة تتجاوز 100 مترًا بكثير باستخدام سلاح 416 للإطاحة الفورية وتبعها على الفور برذاذ آخر قصير المدى للإطاحة بالعضو المتبقي من فريقه مما أسقط كلاهما أرضًا. كانت سرعة السلاح ودقته من مسافة طويلة غريبة، وإريك أدرك أنه يستحيل أن تكون هذه الضربات قانونية. بعد أن قام إريك بالإبلاغ عن اللاعب في اللعبة، قرر مراقبة القاتل بسبب غضبه المُبرر لتعرضه للخداع. وللأسف، خلال قيام إريك بمراقبة اللاعب، أدرك أن غالبًا اللاعب الذي قتله أفضل منه بكثير في اللعب. إذ قام إريك وأعضاء فريقه بالتحرّك إلى أسفل تل بلا حماية، وكان اللاعب الآخر محظوظ لامتلاكه طلقتين جيدتين ما ساعده على استبعادهما من اللعبة. فقد شاهده إريك وهو يقوم بنصب الفخاخ وحراسة البوابات بفعالية واختيار المناطق التي من المحتمل أن يمر اللاعبون من خلالها واستخدام التضاريس لصالحه. كان هذا اللاعب دقيقًا، لكنه ضيّع فرص مثل الآخرين. وانتهى به الحال بربح عشاء الدجاج بعد خسارة مجموعته، ولكن لم يُشر أي شيء مما رآه إريك إلى أن هذا اللاعب كان يغش بأي طريقة.

طرق لا تُساهم في رصد أي مخترق

الهدف من هذه القصة ليس “أن تصبح الأفضل” (رغم أن هذا ليس بالأمر السيئ)، وإنما المقصود هو أن تصوراتنا حول الشخص المخترق أو غير المخترق متحيزة بشدة بسبب تجاربنا الشخصية. ها هي بعض الأسئلة التي ينبغي أن نطرحها على أنفسنا عند التفكير فيما إذا كان شخص ما مخترقًا أم لا:

● هل الطلقة مستحيلة أم بعيدة الاحتمال؟ كانت أحد أفضل لحظات قسم الخريف من PMCO حين قام أحد لاعبي SSG بإطلاق طلقة بالرأس من مسافة تتجاوز 300 متر باستخدام بندقية ميني 14. كانت الطلقة رائعة، ولكن أي لاعب، من هذه المسافة، يحتاج إلى الحظ أيضًا للنجاح في التصويب. لم يكن هذا اللاعب يغش، بل كان يمتلك مزيجًا رائعًا من الحظ والمهارة فحسب. الكثير من “الطلقات” المستحيلة لا تُعد مستحيلة في الحقيقة، وإنما تبدو كذلك فحسب.

● هل يُحتمل أن تساهم مشكلات التباطؤ وخسارة الحزم في ذلك؟ في أحيان كثيرة، رأيت بلاغات عن لاعبين يُطلقون الطلقات عبر الجدران، وحين نقوم بمراجعة مقطع الفيديو نجد أن اللاعب يرواغ خلال الظهور والابتعاد عن الأنظار خلف أحد العوائق. قد يكون حدوث تأخر بسيط في اللحظة الخاطئة أدى إلى تركك مكشوفًا لفترة أطول مما كنت تعتقد، وبحلول وقت مطابقة الخادم مع عميلك، كُنت قد تعرضت للإصابة بالفعل قبل وصولك إلى موضعك المقصود. قد يبدو الأمر على شاشتك أشبه كثيرًا بالإصابة بطلق ناري عبر الجدار. إذا كنت قريبًا من نافذة، فقد يكون هذا ممكنًا.

● هل يُعد هذا الفعل متعمدًا؟ لقد رأينا جميعًا أخطاء نادرة تحدث عند حدوث شيء غريب في اللعبة. لقد لاحظت مشكلة نادرة للغاية حين يواجه جسم ما في اللعبة مشكلات مع موضع المحور زي (Z-axis) ويقفز في الهواء بشكل متكرر؛ عادة ما يكون هذا الجسم دراجة نارية ولكن أحيانًا يكون سيارة. قد يحدث هذا أيضًا للاعبين، فيبدو أنهم يقفزون في الهواء عاليًا للغاية مرارًا وتكرارًا. إذا لم يكن الفعل متعمدًا، فقد يكون مجرد خطأ. إذا أعطى هذا الفعل اللاعب مكسبًا بطريقة ما، فعلى الأرجح هذه عملية غش فعلية.

● هل تكون الأدلة غالبًا من وضع المشاهد؟ وضع المشاهد رائع؛ فهو يسمح لنا بمشاهدة طريقة لعب اللاعبين الآخرين ومعرفة الكثير حول كيفية لعب الآخرين أو تشجيعهم لأصدقائهم. ورغم أن وضع المشاهد دقيق جدًا بالعادة، فإنه ليس دقيقًا بقدر لعب اللعبة بنفسك. تتضاعف مشكلات التباطؤ المحتملة خلال مشاهدتك أي شيء لم يقتصر تأثيره على الاتصالات بينك وبين الخادم، بل أيضًا بين اللاعب والخادم. ألاحظ في بعض الأحيان أن نقطة التوصيب لدى اللاعبين ليست مُركزة على الهدف بدقة حين أرى ظهور مؤشرات الإصابة، مما يُبين أن وضع المشاهد مُخطئًا قليلاً بالنسبة إليّ في ذلك الوقت. في بعض الحالات الاستثنائية، قد يكون موضع اللاعب مائلاً كثيرًا، ما يجعله يبدو وكأنه يصوّب عبر أجسام صلبة. إن معرفة حدود وضع المشاهد تُساعد حتمًا على تحديد المخترقين (أو غير المخترقين) بفعالية أكبر.

ولكن مهلاً، يوجد المزيد!

في النهاية، استهداف الغشاشين ما هو إلا جزء فقط من جهودنا الشاملة لحماية تجربتك في اللعب. المشكلة الحقيقية تكمن في الأشخاص الذين يختلقون أساليب الغش ويروجون لها. إذا استطعنا جعل الأمور أصعب على الموردين، فسيقل عدد المستخدمين للغاية في هذه الحالة. خلال الأشهر القليلة الماضية، أغلقنا المئات من القنوات الاجتماعية وأزلنا الآلاف من مقاطع الفيديو والكثير من خوادم Discord حيث تُباع أساليب الاختراق، وغير ذلك. إنه لشعور مرضٍ جدًا عند مشاهدة قطع بث عن إعلان منتجات أحد الغشاشين في اللعبة وإدراكه أن قدرته على الاستفادة من محاولة إفساد متعتك في اللعب يتم تقليلها. تأتينا الكثير من البلاغات منك ومن اللاعبين بشأن مقاطع الفيديو ومقاطع البث، ونشكركم جميعًا على استرعاء انتباهنا إليها. في عدد من الحالات، إذا أمكن ذلك بالنسبة إلى ولاية الاختصاص أو قوانين بلدان معينة، قمنا بإشراك جهات إنفاذ القوانين في إلقاء القبض على الأشخاص ومحاكمتهم بسبب سولكياتهم غير القانونية. وسوف نواصل توسيع هذه المجهودات وتكثيفها للحد من انتفاع الأشخاص الذين يخلقون أساليب الغش ومعاقبتهم متى أمكن ذلك.
دعايات المخترق

يستخف الأشخاص الذين يخلقون أساليب الغش بمجهوداتنا، ويحاولون فعل كل ما بوسعهم لمواصلة عملهم وتحقيق المزيد من الأرباح. وهذا يتضمن حملات إعلامية منسقة ومراسلات زائفة ومحاولة تصوير الاختراق على أنه سلوك أوسع انتشارًا مما هي عليه في الحقيقة. إذا استطاعوا إقناع الأشخاص بأن الطريقة الوحيدة للربح تكون بواسطة الاختراق، فمن المحتمل أن يتمكنوا من كسب الأرباح من المزيد من المستخدمين. فهؤلاء ليسوا مجرد أطفال ضجرين يكتبون برمجيات الغش، وإنما جماعات متمرسة يكسبون عيشهم من خلال محاولة إفساد تجربة لعبك. فهم يريدونك أن تصدق أن هناك برامج سحرية يستحيل رصدها، ويريدونك أن تصدق أن الجميع يستخدمون هذه الأساليب للربح، ويريدونك أن تصدق أن هذا الأمر طبيعي، وكل هذا لأنك حينها على الأرجح ستشتري برامجهم. الأمر بالنسبة إليهم يتعلق بالمال، فهم لا يهتمون بمن يُؤذون. قد يقومون حتى بتوزيع نسخ مجانية من برامجهم المخترقة في بعض الأحيان (رغم أن الأمر يكون أكثر محدودية) لخداع الناس وجعلهم ينتهكون القواعد ويتعرضون للحظر؛ إذا أراد اللاعب مواصلة اللعب عند هذه المرحلة، فسيتعين عليه دفع الأموال للحصول على نسخة أفضل والحيلولة دون الإمساك به مجددًا، صحيح؟ شارك عدد من هذه الجماعات أيضًا في الاحتيال عبر بطاقات الائتمان ونشاطات مماثلة كذلك؛ بما أن اللاعب يدفع الأموال لطرف غير معلوم لمساعدته على الغش في لعبة فيديو، فمن الصعب الاعتراض على الرسوم. احرص على الاحتفاظ بنسبة شك في كل ما تراه، فالغشاشين ليسوا نزيهين.
المستقبل

كل هذه التدابير تُحدث فارقًا كبيرًا، ومع ذلك نحن نُخطط لأكثر من ذلك بكثير. نحن نبحث عن طرق إضافية للتواصل معك واللاعبين (بعيدًا عن التحديثات اليومية أو الأسبوعية)، لا سيما حول اللاعبين الذين أبلغتم عنهم في الماضي، لكي تحصلوا على معلومات أكثر حول الإجراءات التي يتم اتخاذها. كانت الخطوة الأولى في هذه العملية هي بدء إرسال رسائل داخل اللعبة حول المخترقين الذين أبلغتم عنهم بنجاح، وهو ما لاحظه بعضكم وقاموا بالتعليق عليه. كما أننا أجرينا مؤخرًا تحسينات كبيرة على أساليب الرصد لدينا؛ رغم أن هذه الأساليب لها تأثير كبير، فإننا نعمل جاهدين على توفير أساليب رصد أكثر حساسية على خوادمنا لجعل اللعبة أكثر نزاهة من ذي قبل. وأخيرًا، خلال التحديث 0.15.0 سوف نستثمر المزيد من موارد الخدمات والحوسبة لبدء إدخال التحسينات تدريجيًا على البنية الأساسية لخادمنا، ما سيمكننا من رصد الجهود الرامية إلى إخفاء الغشاشين بسرعة أكبر من قبل. ونتعهد أيضًا بزيادة طرق تواصلنا معكم على هذا الصعيد، ونشكركم على صبركم خلال عملنا على الحد من تأثير هؤلاء الغشاشين على تجربتكم في اللعب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock