اخبار عامة

“إنتي فين يا رحـمة؟”.. فتاة المطرية خرجـ ـت ولم تعد..”تبيع مستحـ ـضرات تجميل علي النت لتجهـ ـز لفرحـ ـها ومساعدة ابوها “

تبا دلـ ـت الضحكـ ـات مع والدتها، وأخبـ ـرتها أنها ستـ ـغـ ـادر المنزل، لتسليـ ـم طلبية مستحـ ـضـ ـرات تجميل لإحـ ـدى الزبائن، وشراء طعاـ ـم الغداء من مطعم على مقربة منهم، على أن تعود في أقرب وقت، الأمنية التي لم تتحـ ـقق، ليطول غيـ ـاب “رحمة”، منذ يوم الخميس الماضي، وحتى وقتنا هذا، ليجـ ـن جـ ـنون أسرتها، التي تمكُـ ـث في منطقة المطرية، ليبدأوا بالبحـ ـث عنها في كل المناطق المجاورة.

 

منشورات عدة على المجموعات الخاصة بالفتيات، عبر منصات “السوشيال ميديا” حمـ ـلت صور رحمة، وقصتها في محـ ـاولات مـ ـهن لنشر الأمر والبحث عنها من خلال حمـ ـلـ ـة موسعة على “فيسبوك”.

 

رحمة رمضان، 19 عاماً، حاصلة على دبلوم تجارة، وهي شقيقة كبرى لـ3 بنات، وابنة لأسرة بسيـ ـطة يعـ ـولها رجل مكـ ـافـ ـح يعمل سائقاً في إحدى الهيئات، وكغـ ـيرها من بنات جيلها تمـ ـارـس عملاً متواـ ضـ ـعاً من بيتها، حيث تروج لبيع العطور عبر “فيسبوك”، وتسـ ـتعد للزفاف على خطيــ ـبها قريباً، لكن القـ ـدر لم يمهـ ـلها، حيث غـ ـادرت منزلها دون رجـ ـوع، وانقـ ـطـ ـعت كل سـ ـبل الاتصال بها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock