اخبار المشاهير

.اعتماد خورشيد : صفوت الشريف باع افلام الفنانات في الخارج… وسيطـ ـر علي مبارك بافلامه الخارجة”

فـ ـجـ ـرت اعتماد خورشيد، الزوجة السابقة لمدير المخابـ ـرات الراحل صلاح نصر، عدة مفـ ـاجآت، دارت معظمها حول كبار الساسة والفنانين في عصر ما قبل «عبدالناصر» وبعده، مستشهـ ـه بقـ ـربها من سـ ـدة الرئاسة في ذلك الوقت.

 

 

وقالت «اعتماد» المولودة في 1939، لإحدى العائلات الإقطاعية، التي كانت تجمعها والملك فاروق صلة قرابة، خلال استضافتها في برنامج «أنا والعسل» مع اللبناني نيشان على قناة الحياة، مساء الخمـ ـيٍ، إن جمال عبد الناصر منـ ـعها من الحديث لأي شخص بعد قيام الثورة تماماً، وذلك بحكم صداقة أسـ ـرتهما قبل سنوات من قيام ثورة يوليو، عن طريق شقيق والدتها «خالها»، الذي كان يرتبط بدوره بصداقة قـ ـوية مع «عبد الناصر» منذ المدرسة، والكلية الحـ ـر بية، عن طريق حسن إبراهيم الذي أصـ ـبح فيما بعد أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة.

 

وبـ ـررت «اعتماد» تصـ ـرف «عبد الناصر» بأنه كان نـ ـابـ ـعاً من الخـ ـوف عليها من حـ ـدوث أي مكـ ـروه لها، خاصة بعد أن واجـ ـهت مشا كلة عديدة، مع زوجة أبيها، تدخـ ـل على أثـ ـر ها «عبد الناصر» لإبعـ ـادها عن بيت زوج والدتها، مما جعله يزوجها من الفلسطيني خالد الريس، الذي كان حلقة الوصل بين فلسطين ومصر، في ذلك الوقت، لكن نظراً لحدا ثة عمرها، قام «عبدالناصر»، بتغيير تاريخ ميلادها، وإضافة 9 سنوات كاملة، إلى عمـ ـرها، لتكون مولودة في 1930، محا يلة منه على القانون.

 

 

ورداً على اتهـ ـامـ ـها باقحـ ـام اسم «عبد الناصر» في كل أحاديثها، قالت اعتمـ ـاد خورشيد إنها لا تقول ســ ـوى الحقيقة، لأنها لن تستفـ ـيد شيئاً من ذلك الإقحـ ـام، وأقـ ـسـ ـمـ ـت أن علاقتها بجمال عبد الناصر جاءت عن طريق خا لها، وصداقته مع حسن إبراهيم، وقالت نصاً: «أنا مش هاستفيد حاجة ده حتى عيلتي أحسن من عيلته بكتير».

 

 

 

ووصفت «اعتماد» صلاح نصر، بأنه إنسان شـ ـاذ، وبررت ذلك بالعديد من تصـ ـرفـ ـاته، مثل زواجه من زوجة عمه في وقت ما، مضيفة أنه لم يقتـ ـرب منها ليلة زواجهما، وتر كـ ـها وخـ ـرج لمقابلة أصدقائه، وعاد في الصباح، وهو ما فسـ ـرته بأنه مـ ـريـ ـض، يحـ ـب الامتـ ـلاك، وأعـ ـادت ذلك إلى بيئته التي نـ ـشـ ـأ فيها، وحـ ـلمه بأن يكون يوماً ما ضابط بالجيش رغم فقـ ـره، ليتحقت ـق حلمه، وتقوم الثورة، ويجد نفـ ـسه فجـ ـأة مدير مخـ ـابرات مصر، مما جعله يفـ ـد عـ ـله بسبب السـ ـلطة والنـ ـفوذ.

 

 

 

وقصـ ـت «اعتماد» عن ليالي السمـ ـو الروحاني الذي كان يقيـ ـمها صلاح نصر، والتي كانت تمتلأ بكل أنواع الجـ ـنس، والتي كان يسيطـ ـر من خلالها صلاح نصر على كل من يريد السيـ ـطرة عليه، مؤكدة أن صفوت الشريف هو الذي كان يقوم بتصوير تلك الليالي، قبل أن يتجه فيما بعد إلى بيع المصريات في الخارج مقابل عملة صـ ـعبة، مشيرة إلى أن هذه النقطة كانت أحد أسباب إداـنـ ـتهــ ـم جميعاً في محـ كمة الثورة، بعد أن قال له صلاح نصر أمام الجميع، أنهما لم يتفـ ـقا على بيع المصريات في الخارج، وأن الإتفاق كان تصوير المشاهير فقط، لاستعمالهـ ـم في أهداف سياسية، وأضافت أنها توقـ ـعت أن ينتهـ ـي صفوت الشريف بعد إدانتـ ـه، إلا أنها أشارت إلى أنها شعـ ـرت بصـ ـد مة بعد خروجه من الســــ  جـ ـن، وبدأ في الصـ ـعود مرة أخرى إلى أن أصبح وزيراً للإعلام.

 

 

 

وبسؤالها عن سبب صعـ ـود صفوت الشريف بهذا الشكل، قالت «اعتماد» إن هذا يعود إلى قيـ ـامه بالسيطـ ـرة على عدد من السياسيين والوزراء في كل الحكومات، حتى وصل إلى مبارك نفسه، الذي أكدت خلال الحلقة أنه استخد م معه الأسلوب نفسه الذي استعـ ـمله مع سعاد حسني، ويحتفظ حتى الآن بعدد من الشرائط، ولذلك يخشـ ـاه الجميع، رغم وجـ ـوده في السجـ ـن حالياً، وعن الطريقة التي جند بها سعاد حسني قالت، أنه خـ ـدرها وصورها مع عدد من الرجال، لتقو م فيما بعد بالعمل مع المـ ـخابـ ـرات، مـ ـبررة فعلته بأنه كان يشعـ ـر بالغـ ـيرة من عمـ ـر خورشـ ـيد لارتبـ ـاطه بصـ ـداقة قو ية معها، بعد طلـ ـاقها من عبدالحليم حافظ، لذا أراد الإنتقـ ـام، وهو ما علـ ـقت عليه قائلة:«مش بقولكوا شـــ  اذ».

 

 

 

وأضافت «اعتماد» أنه وبحكـ ـم زواجها من صلاح نصر عـ ـرفـ ـت أسـ ـراراً كثيرة، أثناء وبعد زواجها منه، منها أن الملك فاروق مـ ـات مـ ـسـ ـمـ ـوماً عن طريق أحد رجال صلاح نصر، الذي سافـ ـر إلى إيطاليا وراقـ ـبه لمدة ثلاث سنوات، حتى نجـ ـح في د س السـ ـم في طبق سمك ومحار، كان يفـ ـضله الملك فاروق، مؤكدة أن صلاح تلقـ ـى مكالمة من إيطاليا في وجودها، قال لها بعدها :«قـ ـتـ ـلنا قـ ـريبك»، وأضافت أيضاً أن عمـ ـر خورشيد تم قـ ــ ـله بسبـ ـب «تـ ـار قد يم» بينه وصفـ ـوت، عندما قا م عمر بتحـ ـذ ير صفوت بالابتعـ ـاد عن سعاد، أيام صلاح نصر، مؤكدة أن عمـ ـر لم يكـ ـن على علاقة بابنة السادات كما أشـ ـاع صفوت الشريف، الذي كان يبحث عن أي

 

 

 

وسيلة للتقـ ـرب من السادات وزوجته، لذا قا م صفوت بتز وير دعوة وهـ ـمية في ميدان العتبة، تفيد قيام إسـ ـرائيل بتو جيه دعوة رسمية إلى عمـ ـر خورشيد لزيارة إسرائيل، باعتباره فناناً عالمياً، لافتة إلى أن السادات لم يكت ـن يقـ ـصد بالطبع إنهـ ـاء الموضوع بهذه الطريقة، وأضـ ــافت اعتماد أنها كانت شاهدة على تعـ ـذ يب سيد قط،،ب، والداعية زينب الغزالي التي قالت إنها شاهدتها معلقة في الهواء يوماً ما، بعد رفضها لأن تكون وزيرة.

 

وتابعت قائلة، إن سعاد حسني لم تنتـ ـحـ ـر، بل تم قـ ـلها في لندن، بعد اتخـ ـاذها قراراً بكتابة مذكراتها، وبيعـ ـها، لاحتياجها الشـ ـديد للمال، للعلاج، بعد أن طلبـ ـت من صفوت الشريف أكثر من مرة إرسال أموال لها، مشيرة إلى أنه لم يكن يرد على مكالماتها أبداً، مما جعـ ـلها تتخذ القرار السابق، وبمجـ ـرد علم صفوت الشريف، اتخذ قراره، خاصة بعد علمه باجتماعها مع عبداللطيف المناوي لكتابة المذكرات بشكل جيد، مؤكدة أن سعاد قـ ـتـ ـلـ ـت في اليوم نفسه الذي كانت متوجهه خلاله إلى المطار للعودة

 

 

 

إلى القاهرة، بصحبة الشـ ـرائط التي سجـ ـلت عليها مذكراتها، بعد أن قا م المناوي بكتابتها، لافتة إلى أن أحد أقاربها ذهب إليها ليصطحبها إلى المطار، لكنه وجد البوليس أمام المبنى، فابتعد قليلاً ووقف على الجانب الآخر يستفسـ ـر، فقال له الجيران إنهـ ـم سمعوا استغـ ـا ثة من إحدى الشقق، لكن الاستغـ ـا ثة انتهــ ـت قبل وصول الشرطة.

 

وقالت «اعتماد» إن في هذه اللحظة، سقـ ـطـ ـت «سعاد» من شـ ـر فتها، أمام أعين قريبها، الذي شاهد كل شيئ لكنه يخـ ـشـ ـى الحديث، والذي أكد لها أن سعاد لم يخرج منها نقطة د م واحدة بعد سقـ ـو طها، وهو ما فـ ـسـ ـرته بأنها قـ ـتـ ـلت قبل أن يتم إلقا ءها، مشيرة إلى أن هذا المبنى ملك المخا بـ ـرات العامة المصرية، مؤكدة أن نادية يسري إحدى مجـ ـندات المخـ ـابرات العامة، لافتة إلى أن المتعامـ ـل مع المخـ ـابرات الذي يفكـ ـر في كتابة مذكـ ـراته، يجب أن يـ ـقـ ـتـ ـل فوراً مهما كان الثمن، مـ ـد للة على حديثها بما حدث

 

 

 

لرجل مخابرات مصري شهير، منذ فترة قصيرة، رفـ ـضت تسميته، كما رفــ ضـ ـت أن يذكت ـر «نيشان» اسمه أيضاً قائلة له:«أوعى تقول اسمه حتى لو عـ ـر فته».

 

 

المصدر : المصري اليوم

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق