لأنها كوكب الشرق وصاحبة الحنجرة الذهبية، فكانت السيدة أم كلثوم هدفا بعيد المنال لكل معجبيها داخل أنحاء الوطن العربي، فكانوا يتمنون أن يلتقوها لدقيقة واحدة، ولكنهم كانوا يحرصون دائما على التواجد في كل حفلاتها الغنائية.

الملحنون والشخصيات العامة فقط هـــ.ـــم من كان لهم الحظ الأكبر في لقائها، والاقتراب منها، ورغــــ.ـــم ذلك فلم يكتفي المعجبون والمهووسين بها وبصوتها عن محاولاتهم للاقتراب منها.

هذه صورة أرشيفية من أغـــ.ـــرب الصور لأم كلثوم، حيث تظهر فيها كوكب الشرق ممتعضة وهي تحاول الابتعاد عن معجبة تقبلها في فمها بطريقة غير مألوفة.

يذكر ايضًا أن “سنة 1967 كانت أم كلثوم تغني على مسرح الأولمبيا لأول مرة في حياتها ودي كانت المــ.ــــــرة الوحيدة اللي غنت فيها في فرنسا وحصلت لها واقــــ.ـــــعة غريبة جدا، شخص من الجمهور أصر إنه يقبل قد مها وهي على المسرح ومن شد ة الصد مة وقــ.ـعت على ضهرها.

لما كانت بتغني في روسيا وصلها خبر وفاة الزعيم جمال عبدالناصر، فأصرت إنها تلغي الحفلة وترجع مصر وغنت أغنية رسالة إلى الزعيم عشان ترثيه بيها، والناس كلها قدرتها في الموقف دا لأنها أثبتت به إنها مخلصة جدا لكل حد وقف جنبها في حياتها”.

وُلدت فاطمة بنت الشيخ إبراهيم السيد البلتاجي المعروفة باسم أم كلثوم في حوالي عام 1904 في قرية تاماي الزاهرية في محافظة الدقهلية بدلتا النيل في مصر، وتربَّت في بيئة فقيرة لأب كان إمام جامع القرية وأمٍّ اهتمت بتربية أم كلثوم وشقيقيها.

بدأت في عمـــــ.ـــر صغير التجوال مع والدها مؤدية الأغاني في الأعراس ومنشدة الآيات القرآنية في المناسبات الدينية، وكان والدها يقد مها على أنها صبي كونه لا يُسمح للمــ.ــــــرأة أن تقرأ القرآن علناً في المناسبات.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *