اخبار المشاهير

ليلى حمدي “رفيعة هانم “طلقها زوجها العمدة بسبب صورة فتزوجت والد علاء ولي الدين : قراءة الفنجان التي أوقعت سعاد حسني في شباك صفوت الشريف

ليلى حمدي، اسم ربما ليس بشهرة كثيرة بين بنات جيلها إلا أنها عرفت باسم «رفيعة هانم السينما المصرية»، كانت يومًا عضو في أكبر الفرق المسرحية كـ«ساعة لقلبك» وفرقة إسماعيل يس، كما أنها تزوجت في عام 1958 من الفنان سمير ولي الدين، والد الفنان الراحل علاء ولي الدين، الذي تحل أمس ذكرى وفاته، لكنها انفصلت عنه بعد ذلك.

تحتوي قصة ليلى حمدي، التي ولدت عام 1927 وتوفيت عام 1973، على الكثير من الدراما، ربما تستحق فيلمًا في ذاتها، وكانت قد روت بنفسها هذه القصة في مجلة «أخبار الفن» في خمسينيات القرن الماضي.

«نشأت في مدينة الإسكندرية من أسرة متوسطة في حي بحري، وكان والدي يهوى الموسيقى، وهذه هي صلتي الوحيدة بالفن»، تروي ليلى حمدي عن نشأتها في مجلة «أخبار الفن» تحت عنوان «قصة وجه جديد». لتكمل: «ورآني أحد الضباط فأحبني وتزوجني، غير أنه انقلب بعد الزواج إلى عمدة إذ توفي والده العمدة فاستقال من وظيفتته ليشغل مكان والده».

عاشت ليلى حمدي في الريف مع العمدة الجديد، دون أي علاقة بالفن من قريب أو بعد، إلا أن زيارة إلى القاهرة كانت سببًا في تغير حياتها: «في ذات يوم دعتني إحدى قريبات زوجي إلى حفلة في منزل إحدى صديقاتها، وكانت حفلة كبرى حضرتها بعض سيدات المجتمع الشهيرات صاحبات الأسماء اللامعة فتعرفت إليهن، وبدأت أقرأ لهن الطالع في الفنجان، وهي موهبة من مواهبي، ورأيت هناك مصورًا فوتوغرافيًا ومعه رجل آخر يأمره بالتقاط بعض صور الحاضرات، والتقط لي بعض الصور وأنا أقرأ الفنجان، فلما سألت عن سبب ذلك قال لي الرجل المرافق للمصور إنها صور تذكارية سيهديني بعضها عن طريق قريبتي ففرحت وعدت إلى القرية».

مرت أيام منذ حضرت «حمدي» تلك الحفلة، قبل أن تأتي مجلة في البريد كانت لتضع نقطة النهاية على حياة ليلى حمدي في قريتها. «مرت أيام ثم إذا البريد يحمل إلى زوجي مجلة مصورة معروفة وبها مجموعة من صوري وأنا أقرأ البخت، وثار العمدة وطلقني، وذهبت إلى أسرتي فوجدتهم في ظروف سيئة فاضطررت إلى الكفاح، وكان كفاحًا مريرًا».

كانت المجلة هي من كتب كلمة النهاية لعلاقة ليلى حمدي وزوجها العمدة، لكنها كانت أيضًا كلمة البداية لعلاقتها بمجال الفن، وتقول عن ذلك: «اتجهت إلى الفن وبدأت بتمثيل الأدوار الصغيرة على المسرح وكان أملي أن أكون (أم أحمد السينما) ورفيعة هانم الشاشة إلى أن رآني بعض المخرجين فحققوا لي هذه الأمنية».

وعن أدوارها في السينما، روت الفنانة الراحلة: «لقد ظهرت في أدوار متوسطة في أفلام (مملكة النساء) و(مدرسة البنات) و(من وفى طلبك)، وسأقوم بدور البطولة في فيلم (أصغر استعراض في العالم)، كما التحقت بفرقة إسماعيل يس منذ بدء إنشائها، وقمت فيها بأدوار كثيرة نجحت فياه والحمد لله».

المصدر تحتوي قصة ليلى حمدي، التي ولدت عام 1927 وتوفيت عام 1973، على الكثير من الدراما، ربما تستحق فيلمًا في ذاتها، وكانت قد روت بنفسها هذه القصة في مجلة «أخبار الفن» في خمسينيات القرن الماضي.

ليلى حمدي، اسم ربما ليس بشهرة كثيرة بين بنات جيلها إلا أنها عرفت باسم «رفيعة هانم السينما المصرية»، كانت يومًا عضو في أكبر الفرق المسرحية كـ«ساعة لقلبك» وفرقة إسماعيل يس، كما أنها تزوجت في عام 1958 من الفنان سمير ولي الدين، والد الفنان الراحل علاء ولي الدين، الذي تحل أمس ذكرى وفاته، لكنها انفصلت عنه بعد ذلك.

«نشأت في مدينة الإسكندرية من أسرة متوسطة في حي بحري، وكان والدي يهوى الموسيقى، وهذه هي صلتي الوحيدة بالفن»، تروي ليلى حمدي عن نشأتها في مجلة «أخبار الفن» تحت عنوان «قصة وجه جديد». لتكمل: «ورآني أحد الضباط فأحبني وتزوجني، غير أنه انقلب بعد الزواج إلى عمدة إذ توفي والده العمدة فاستقال من وظيفتته ليشغل مكان والده».

عاشت ليلى حمدي في الريف مع العمدة الجديد، دون أي علاقة بالفن من قريب أو بعد، إلا أن زيارة إلى القاهرة كانت سببًا في تغير حياتها: «في ذات يوم دعتني إحدى قريبات زوجي إلى حفلة في منزل إحدى صديقاتها، وكانت حفلة كبرى حضرتها بعض سيدات المجتمع الشهيرات صاحبات الأسماء اللامعة فتعرفت إليهن، وبدأت أقرأ لهن الطالع في الفنجان، وهي موهبة من مواهبي، ورأيت هناك مصورًا فوتوغرافيًا ومعه رجل آخر يأمره بالتقاط بعض صور الحاضرات، والتقط لي بعض الصور وأنا أقرأ الفنجان، فلما سألت عن سبب ذلك قال لي الرجل المرافق للمصور إنها صور تذكارية سيهديني بعضها عن طريق قريبتي ففرحت وعدت إلى القرية».

مرت أيام منذ حضرت «حمدي» تلك الحفلة، قبل أن تأتي مجلة في البريد كانت لتضع نقطة النهاية على حياة ليلى حمدي في قريتها. «مرت أيام ثم إذا البريد يحمل إلى زوجي مجلة مصورة معروفة وبها مجموعة من صوري وأنا أقرأ البخت، وثار العمدة وطلقني، وذهبت إلى أسرتي فوجدتهم في ظروف سيئة فاضطررت إلى الكفاح، وكان كفاحًا مريرًا».

كانت المجلة هي من كتب كلمة النهاية لعلاقة ليلى حمدي وزوجها العمدة، لكنها كانت أيضًا كلمة البداية لعلاقتها بمجال الفن، وتقول عن ذلك: «اتجهت إلى الفن وبدأت بتمثيل الأدوار الصغيرة على المسرح وكان أملي أن أكون (أم أحمد السينما) ورفيعة هانم الشاشة إلى أن رآني بعض المخرجين فحققوا لي هذه الأمنية».

وعن أدوارها في السينما، روت الفنانة الراحلة: «لقد ظهرت في أدوار متوسطة في أفلام (مملكة النساء) و(مدرسة البنات) و(من وفى طلبك)، وسأقوم بدور البطولة في فيلم (أصغر استعراض في العالم)، كما التحقت بفرقة إسماعيل يس منذ بدء إنشائها، وقمت فيها بأدوار كثيرة نجحت فياه والحمد لله».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق