حكاية سحور بـ”1000 جنيه ” وبيض دحروج وشاي بـ95 جنيه يشـ ـعل “السوشيال ميديا” …والمطعم يرد :” بنقدمه بأحلي مزاق وطعم”

0 102

قال هشام وهبة، عضو منتدب بإحدى شركات المطاعم السياحية، التي تدير مطعما أصدر فاتورة سحور لأربعة أفراد قيمتها 926 جنيها، وأثـ ـارت ضـ ـجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأيام الماضية، إن المطعم خاضع للإشراف السياحي ومصنف سياحيا أربعة نجوم، وأسعاره معتمدة من قبل وزارة السياحة.

وأضاف “وهبة”، في بيان اليوم ردا على ما أثير خلال الساعات الماضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الفاتورة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن “هذا السلوك لا يخرج عن زبائن ورواد المطعم الذين يقصدونه سواء من داخل مصر أو خارجها”.

ونوه إلى أن هناك فوارق كبيرة بين المطاعم سواء فى إشرافها وتبعيتها، ودرجات نجوميتها، ونوعية الأطعمة والخدمات المقدمة لروادها وجودتها، كما أن جميع الأطعمة والأغذية والمشروبات المقدمة لرواد مطعمهم صحية وآمنة و”من خير الطبيعة”، مؤكدا حرص المطعم على تقديم الخدمة في “أحلى صورة وأحسن مذاق”، مستعنيين في سبيل ذلك بـ”أشهر وأفضل الشيفات المهرة المصريين والأجانب”.

أشار إلى أن ما تم تداوله عبر “الريسيت” الخاص بقيمة المأكولات والخدمة جانبه كثيرا من الحقيقة، وأنهم “كمنشأة سياحية ليس دورهم تبرير الأسعار المقدمة للزبائن، بقدر ما يهمهم فى المقام الأول توضيح الحقيقة للعامة، وأن ما تم إدراجه في الفاتورة الإجمالية تضمن 95 جنيها قيمة مقابل شاي، فى حين أن الشاى يقدم للجميع في براد يسع لنحو 4 أكواب شاي، ومعه طبق به مجموعة من الحلويات الشرقية، وهو يكفي لاحتساء وتناول أربعة أشخاص للشاي أو للحلويات، وليس كوبا واحداً كما ادعى صاحب الحساب”.

واستـ ـنكر البيان سخرية البعض من “البيض المدحرج”: “ربما لا يعلم البعض أن هذا ما كان يفعله أهالينا زمان من سلق البيض البلدي وقليه في الزبد البلدي الطبيعي، ناهيك عن أن نشطاء وسائل التواصل الاجتماعى تناسوا أيضاً أن الفاتورة الإجمالية تضم 14% تمثل قيمة الضريبة المضافة، وهي حق أصيل للدولة”.

واختتم “وهبة” البيان: “حريصون على الحفاظ على مستوى اسم مطعمنا، الذي ارتبط به العديد من الرواد الذين أصبحوا جزءا من هذا الكيان، ونفتخر بهم، كما نعلم أيضاً أن هذا المكان أصبح جزء عزيز ومهم في حياتهم، وملتقى لجميع شرائح المجتمع المصري”، مؤكدَا أنه لن يتنازل عن تقديم مستويات خدمة أقل من المقدمة حاليا.

وأشار إلى أن ما يشغله حاليا هو الحفاظ على الكيان من أي هجـ ـوم غير مبرر أو إسـ ـاءة متعمدة، ومواجهة حرب تكسير عظـ ـام ضد المطعم، مختتمًا بيانه: “نشكر كل من ساهم في عمل دعاية لمطعمنا دون قصد”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق