«صلى الفجر واستشهد»..كواليس اللحظات الأخـ ـيرة في حياة الرائد «شبل» شهيد «حادث الصحراوي»

الثُلاثاء، فيما كان أذان الفـ ـجر يصــدَح في الطُرقات، كان الرائد خالد شبل، الضابط بإدارة تنفيذ الأحـ ـكام بالجيزة، يقوم بجولته التفقدّية على طريق «القاهرة – الإسكندرية» الصحراوى، فأدى صلاة الفجر بمسجد قريب، وجلس داخل سيارته، حيثُ كمين محطة الرسوم عند بوابات الطريق الصحراوى.

ظلّ «شبل» صامتًا للحظات إلى أن اقتحمت سيارة نقل ثقيل الكمين، ليستـ ـشهد «شبل» قبل ساعتين من انتهاء مأموريته، ويودعه زملاؤه إلى مثواه الأخير.

«خالد كان بيحب شغله لأقصى درجة.. عمرُه ما زعل حد منه».. بكلمات ممزوجة بالحـ ـزن والأسى، قال أحد زملاء الشهيد، وأضاف: «نحتسب زملينا عند الله شهيدًا، وربنا يصبر أسرته، شبل متزوج ولديه 3 أبناء».

بسُرعة البرق، طار خبر استشهاد «شبل» إلى كل زملائه بالمديرية، توجّهوا نحو مكان الحادث، ومن ثم إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة.

يصف زملاء «شبل» لحظة استخراج جثـ ـمانه من السيارة بـ«الصـ ـعب»، إذ قالوا: «سيارة الضابط اتـ ـدمّـ ـرت تمامًا لقوة اصطـ ـدام سيارة النقل، رغم ذلك خرج الجثمان به إصـ ـابات بالعين والرأس».

تابعنا على جوجل نيوز google news

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.