على الرغـ.ـم من مـ.ـرور 3 سنوات على رحـ.ـيـ.ـل الفنان العالمي عمـ.ـر الشـ.ـريف، الذي رحـ.ـل عن عالمنا 10 يوليو 2015، بعد صـ.ـراع طويل مع مـ.ـرض ألز هـ.ـايمـ.ـر، في مستشفى بهـ.ـمان بمنطقة حلون، إلا أن ذكـ.ـره دائما خالدًا، وكأن اختـ.ـياره لاسـ.ـم مـ.ـذكـ.ـراته التي صـ.ـدرت عام 1977، تعـ.ـبيـ.ـرا عن واقـ.ـعٍ لطالـ.ـما أراد أن يكون «الذكـ.ـر الخـ.ـالد.. قـ.ـصـ.ـتي».

ولن تـ.ـذكـ.ـر الشـ.ـريف، إلا وتلـ.ـوح في ذاكـ.ـرتك سيـ.ـدة الشـ.ـاشة العربية فاتن حمامة، لتجـ.ـسـ.ـيدهـ.ـما قصة حـ.ـب اعتبـ.ـرها المعـ.ـظم أيقـ.ـونة الرومانسـ.ـية، سـ.ـواء في السينـ.ـما العربية، أو الحياة الواقـ.ـعية.

 

وكانت فاتن تتـ.ـحفظ كثيرا في ـ.ـحواراتها الصحفية، عن ذكـ.ـر تفـ.ـاصيـ.ـل عـ.ـلاقتها بالشريف، سـ.ـواء مـ.ـرحـ.ـلة التـ.ـعـ.ـارف والزـ.ـواج، أو قصـ.ـة الطـ.ـلاق، بحـ.ـجة أنها متـ.ـزوجة من رجـ.ـل آخـ.ـر، وهو الدكتور محمد عبدالوهاب، الذي عاشـ.ـت معه ما تبقـ.ـى من حياتها، حتى وافـ.ـتهـ.ـا المـ.ـنية 17 يناير 2015، وذلك على عكـ.ـس لورانـ.ـس العـ.ـرب الذي كان دائما ما يذـ.ـكـ.ـر تفاصـ.ـيل عـ.ـلاقته بسيـ.ـدة الشاشة العربية، ملـ.ـقـ.ـيا باللـ.ـوم على نفـ.ـسه أحيانا، لعد م حفـ.ـاظـ.ـه عليها.

تقول فاتن في أحد حواراها الصحفية: «بعد فشـ.ـل أول فيلم جمـ.ـعنـ.ـي بيوسف شاهين وهو (بابا أمـ.ـين) الذي سـ.ـق ز منـ.ـه بأعوام طويلة ولم يحـ.ـقـ.ـق نجـ.ـاحا جماهـ.ـيريا وقت عـ.ـرضه، وبعد فتـ.ـرة من انتـ.ـهاء أز مـ.ـة هذا الفيلم وفشـ.ـله، وجـ.ـدت شاهين يتصـ.ـل بي ليعـ.ـرض عليّ العمـ.ـل معه في فيلم آخـ.ـر، ولأنني كنت معجـ.ـبة بفـ.ـكـ.ـره وعقـ.ـله لم أتـ.ـردد، وسـ.ـألته عن الأبطال فقال لي: محمود المليجي وفريد شوقي لكن البطل (ولد) جديد، فسـ.ـألته عن اسـ.ـمه فـ.ـتهـ.ـرب من ذكـ.ـر اسـ.ـمه وقال سـ.ـوف تشاهديـ.ـنه بالطبع، فألحـ.ـحـ.ـت عليه لمعـ.ـرفة اسـ.ـمـ.ـه، فقال هو شـ.ـاب مهـ.ـذ ب رياضي، وكـ.ـاد صبـ.ـري ينفـ.ـد فـ.ـوجـ.ـدته يقول لي ميـ.ـشـ.ـيل شـ.ـلهـ.ـوب فضـ.ـحكـ.ـت بشـ.ـدة وقلت له هذا اسـ.ـمه؟! هو أجـ.ـنـ.ـبي ولا أيه؟! فقال لي اطـ.ـمـ.ـني غيـ.ـرت اسـ.ـمه وأسـ.ـمـ.ـيته عمـ.ـر الشـريف».

وأضافت سيدة الشاشة العربية: «انتـ.ـهـ.ـت المـ.ـحـ.ـادثة ومـ.ـرت فترة حتى شـ.ـاهدته للمرة الأولى، ووجـ.ـدتني أمامه وجـ.ـهـ.ـاً لوجـ.ـه، ولا أخـ.ـفـ.ـي عليكم تسـ.ـمـ.ـرت في مكـ.ـاني بضـ.ـع دقائق وشـ.ـعـ.ـرت أمام كلماته الـ.ـرقيـ.ـقة في أول لقاء أنني تلميذة صغيرة تسـ.ـتمع إلى أول عبـ.ـارة إعجـ.ـاب، بالرغـ.ـم من أنه علـ.ـق فقط على صورة كان الفنان صـ.ـلاح طاهـ.ـر رسـ.ـمها لي ببـ.ـراعة وعـ.ـلقتها على الحـ.ـائط الرئيسي بالشـ.ـقة، وتبـ.ـادلنا الحـ.ـديث وعـ.ـرفت أنه ليـ.ـس له خبـ.ـرة كممثـ.ـل محـ.ـتـ.ـرف لكنه كان رئيـ.ـساً لفريق التمثيل في مدرسته، ولكن الحقيقة أنه من أول لقاء تغـ.ـير حـ.ـالي تماماً، ومـ.ـرت أيام حتى بدأنا تصوير أول فيلم جـ.ـمـ.ـعنا سـ.ـوياً وهو بالطبع الأول له (صـ.ـراع في الوادي) وتأـ.ـكدت أثـ.ـناء التصـ.ـوير من حـ.ـبي له وانتهـ.ـى الأمر بالـ.ـزواج بعد أن أشـ.ـهـ.ـر إسـ.ـلامه، واشـ.ـتركـ.ـنا معا في بطولة عدد كبير من الأفلام مثل (أيـ.ـامنا الحـ.ـلوة)، و(صـ.ـراع في المـ.ـيناء)، و(لا أنـ.ـام)، و(سـ.ـيدة القـ.ـصـ.ـر) وغيـ.ـرها، ورزقـ.ـت منه بابنـ.ـي الوحـ.ـيد طـ.ـارق الذي يعيـ.ـش حالياً في أمريكا مع زوجته الكـ.ـندية وقد أنـ.ـجـ.ـبته يوم 21 مـ.ـارس عام 57 أي بعـ.ـد نحو عـ.ـامين من الزواج».

واستـ.ـطـ.ـرد ت فاتن: «كنت سعـ.ـيدة كأنـ.ـي أعيش في حـ.ـلم لا أريـ.ـده أن ينـ.ـتهـ.ـي، وهو كذلك كان سعـ.ـيدًا في حياته معـ.ـي فكنـ.ـت لا أفـ.ـار قه لحظـ.ـة واحدة وهو كان إلى جـ.ـواري دائماً، ولكن كاـ.ـنت تطـ.ـار د نا الشـ.ـائـ.ـعات منذ انتهاء شهـ.ـر العسـ.ـل، وتـ.ـؤثـ.ـر على حياتنا ولا أنكـ.ـر أنني كنت شـ.ـديـ.ـدة الغـ.ـيـ.ـرة عليه، كما أن ظـ.ـروف العمـ.ـل كان لها تـ.ـأثيـ.ـر كبير وأشياء أخرى اسـ.ـتحـ.ـال معها استـ.ـمـ.ـرار زوا جنا».

من ناحيته لم يـ.ـتوانى الفنان العالمي عن سـ.ـر د ذكـ.ـرياته مع فاتن حمامة: «بعد زواـ.ـ جنا كانت فاتن لا تـ.ـريد أن تسـ.ـافـ.ـر معى ولا تحـ.ـب العمـ.ـل في أمريكا، فقـ.ـلـ.ـت لها يا حبيبتى بصـ.ـى إحنا مش هنتطـ.ـلق ولا حاجة، أنا هسـ.ـافـ.ـر، ولو في يوم من الأيام حبيتـ.ـى حـ.ـد أو عايزة تتجـ.ـوزي تاني كلـ.ـميـ.ـي في التليفون هبعـ.ـتلك الـ.ـورقة على طول».

وقال الشريف في حوار صحفي قد يم مع مجلة المو عد: «بقـ.ـيت فاتن خمـ.ـس سنوات كامـ.ـلة في أوروبا دون أي عمـ.ـل، وليس هناك ما تشـ.ـغـ.ـل به نفـ.ـسـ.ـها سـ.ـوى طارق، بل وأكثر من هذا، أعتـ.ـرف بأننـ.ـي وفاتن قد وصـ.ـلنا في مـ.ـرحـ.ـلة ما، إلى الاقـ.ـتنـ.ـاع بصعـ.ـوبة استمـ.ـرار حياتنا الزوجية، بالرغـ.ـمـ.ـ من تعـ.ـلّـ.ـقي الشديد بها، ورغـ.ـبتـ.ـي الملـ.ـحة في أن تظـ.ـل زوجة لي، ومع ذلك فقد ظـ.ـلـ.ـت تحافظ على مظـ.ـاهـ.ـر حياتنا الزوجية، وكنت سأكـ.ـون في منتهـ.ــ.ـى الأنـ.ـانـ.ـيـ.ـة لو أنني طلبـ.ـت منها أن تضـ.ـحـ.ـي بمـ.ـجـ.ـدها السينمائي الكبير، والتي تعـ.ـبـ.ـت في صنـ.ـعها على مـ.ـدى سنوات طويلة، لكي تعـ.ـيش وحيدة في أوروبا، وأنا لم أكـ.ـن أقـ.ـدر على البقـ.ـاء معـ.ـها أكثر من أيام في الـ.ـنة كلها».

وأوضح: «كان معـ.ـنى هذا أن أجعـ.ـلها هي تـ.ـدفـ.ـع ثمـ.ـن المـ.ــ.ـجد الذي كنت أنا أطـ.ـمـ.ـح إليه وألهـ.ـث وراءه، وعلى كل حـ.ـال، فإنني أعتـ.ـرف هنا أيضًا بأنني لـ.ـم «أطـ.ـلق» فاتن حمامة يومًا، وبصـ.ـورة جـ.ـدية، كل ما فعلـ.ـته هو أنني كتـ.ـبت وثيـ.ـقة الطـ.ـلاق ووقـ.ـعـ.ـتها وسـ.ـلـ.ـمتـ.ـها إليها وتـ.ـركـ.ـت لها وحـ.ـدها الحـ.ـرية في استـ.ـعمـ.ـالها إذا شـ.ـاءت أو مـ.ـتـ.ـى أرادت، حتى لا تشـ.ـعـ.ـر يومًا بأنني أقيّـ.ـدها».

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *