رُفض طلبها لقراءة القرآن وسؤال غريب يوم و فاتها.. فايزة أحمد :عمليات التجميل تسبـ ـبت في اصابتـ ـها بالسـ ـرطان وزوجها كاد يرميها من الطابق السادس.. وخـ ـلاف مع عبد الحليم حافظ

ولدت فايزة أحمد لأب سوري، ونشأت وعاشت في دمشق في طفولتها قدمت في الإذاعة السورية بدمشق لاختيار المطربين لكنها لم توفق سافرت بعد ذلك إلى حلب وتقدمت لإذاعة حلب، ونجحت هذه المرة وبعدما غنت وذاع صيتها طلبتها إذاعة دمشق وأصبحت مطربة معتمدة رحلتها الحقيقة بدأت من مصر بعدما سافرت وتقدمت للإذاعة المصرية، وقدمها الإذاعي صلاح زكي حينها ثم التقت الموسيقار الراحل محمد الموجي، فشكلا خطاً غنائياً يميزها عن غيرها وأغان أحدثت ضجة كبيرة.

لا يعرف الكثير أن عيون فايزة كانت تتجه للسينما، لكنها خشت أن يتم رفضها بسبب نحافتها لكن المفاجأة أنه تم قبولها وظهرت على الشاشة بوزنها الطبيعي الذي اقترب في تلك الفترة من 40 كيلوجرام ولجأت بعد ذلك لحيلة لتبدو أكثر وزناً، حيث كانت تقوم بربط قطعة كبيرة من القماش حول خصرها للغيرة أيضًا مواقف في حياة فايزة، حيث قال عدنان الرواس نجل شقيقها إن المطربة الجزائرية وردة كانت تغار منها وتسيء معاملتها

وأكد أن عبدالحليم حافظ حاربها وطالب باستثنائها من قائمة الفنانين المطلوبين لإحياء إحدى الحفلات التي أقامها الملك الحسن الثاني في المغرب بمناسبة جلوسه على العرش وأضاف أنه قطع عن حفلتها المشتركة معه التيار الكهربائي وفي حوار نادر لها مع التلفزيون الكويتي قالت إن الموسيقار محمد عبدالوهاب كان يحتضن الفنانة نجاة وأعطاها ألحاناً أكثر منها وأضافت أنها في عام 1963 قدمت طلباً للإذاعة لتلاوة القرآن ولكن تم رفضه

أما عن الحب والزواج في حياة فايزة، فهي التقت لأول مرة بشريك عمرها الموسيقار محمد سلطان في منزل الفنان فريد الأطرش وتوالت لقاءاتهما بعد ذلك حتى جمعت بينهما قصة حب، توجت بالزواج الذي استمر 17 عاماً أنجب فايزة توأمها طارق وعمرو بعدها نشبت خلافات بينها وبين زوجها واتهمته بتعدد علاقاته النسائية، وأنه لم يعد يهتم بها، ووقع الطلاق بعد ذلك، قبل أن تعود إليه مرة أخرى بعد زواجين الزواج الثاني في حياة فايزة كانت من ضابطًا يصغرها بأكثر من 10 أعوام، لكن تفاقمت الخلافات بينهما ووصلت إلى حد الضرب فوق الطلاق أيضاً

وكانت من قبل قد تزوجت بعازف الكمان عبدالفتاح خيري أصيبت فايزة أحمد بمرض سرطان الثدي، وسافرت للعلاج في أميركا، ثم عادت منها لتستأنف العلاج بمصر في يومها الأخير استيقظت مبكرًا وطلبت استدعاء الأطباء، لكن حالتها ساءت للغاية، واضطروا لنقلها إلى مستشفى المعادي العسكري نامت فايزة على صدر زوجها طوال الطريق، وسألته سؤال غريب

سألته عن عمرها فاندهش سلطان من سؤالها، لكنها فاجأته بإجابتها وقالت له «عمري 17 عاما.. وهي السنوات التي قضيتها معك كزوجة».. كانت تلك آخر كلماتها لفظت فايزة أنفاسها الأخيرة بعد ذلك لترحل عن عالمنا عام 1983 عن عمر ناهز الـ 52.

تابعنا على جوجل نيوز google news

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.