تستقل دراجة نارية خلف زوجها، الضباب والأمطار، والأتربة تطغى على الجواء، وربما على الصورة المُلتقطة، متشبثة بزوجها بيدها اليسرى، وباليُمنى تحاول حمايته من الأمطار، بكتاب حتى لا تُصــ ـيبه الأمطار وعواقبها خلال قيادته للدراجة النارية.

مشهد ربما استوقف أحد المارة، الذي وثقه بكاميرته، وتداول الصور لهؤلاء الزوجين، على مواقع التواصل الاجتماعي، لتنتشر اللقطة في العديد من الصفحات والمجموعات على منصة “الفيسبوك”، دون معرفة هوية الزوجين.

إلا أن أُرفق بها العديد من التعليقات الإيجابية، والمُشيدة بدور الزوجة ورد فعلها في محاولات حماية زوجها.

أنا مغطياه بألبوم صور فرحنا.. ده يستاهل كل خير
هكذا بدأت السيدة “أمل نصار” الزوجة، وبطلة الصورة، حديثها عن اللقطة المتداولة، قائلة: “أنا معرفش اتاخدت ازاي ولا مين صورنا، أنا صحيت من النوم على تليفون من جوزي بيقولي صحابىبي قولولي أن في صورة منتشرة ليك أنت وزوجتك وهي بتحميك من المطر، وفعلا لاقيتها منتشرة جدًا وعليها كلام إيجابي أوي”.

وتابعت خلال حديثها لـ “هُن”: “هو يستاهل كل خير والله العظيم، أنا مش مغطياه بكتاب أو جورنال، أنا مغطياه بألبوم صور فرحنا”.

وعن كواليس اللقطة، أوضحت “نصار”: “إحنا أصلًا من المنوفية، واليوم ده كُنا نازلين البلد، وكان معايا الألبوم عشان رايحين نوري الصور لأهلنا”، متابعة: “بعد ما طلعنا على الدائري، عند نازلة بهتيم، الجو مطر جامد، وبدأت أدور على حاجة أغطي دماغه بيها على شعره عشان ميتبلش مع الهوى، ويركز وهو سايق، وملقتش غير ألبوم الصور حطيته على دماغه، وقولت أنا كدا كدا لابسة طرحة مش مهم أنا مش هسقع زيه”.

لم تمل أو تكل الزوجة من هذا الفعل، الذي استمر لوقت طويل، قائلة: “الجو فضل يمطر علينا لحد مانزلنا عند قليوب وفضلت حاطة الألبوم كدا على دماغه لحد ماوقفنا تحت كوبري لحد ما المطرة تهدى، ومكنتش أعرف أن حد شافنا أو صورنا”.

وعن تعليقات الرواد عقب انتشار الصورة، أعربت “أمل” عن سعادتها بالتعليقات الإيجابية، مستنكرة رد فعل البعض الذين لم يتوقعوا إنها زوجته، قائلة: “لاقيت ناس كاتبة تلاقيها أخته مش مراته، قولت لجوزي هو ازاي الناس كدا يعني للدرجة دي مفيش حب، ومحدش مصدق أن ممكن زوجه تعمل كدا مع زوجها”.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *