foot-dz

بعد اختـ ـفائها 16 عاما ..اول ظهور لـ «شاكيرا» “عايزة هوا”..: «قُبلة» كـ ـادت تبعـ ـدنى عن «عايز حقى» وتعـ ـرضت للإختـ ـطاف أثناء التصوير.. والرقابة حـ ـذ فت دورى بـ«التجربة الدنماركية»

أبرز ما كشـ ـفت عنه مصممة الأزياء هناء حامد لـ«المصرى لايت»، كما سلـ ـطــت الضوء على كواليس تصوير مشهدها الشهير بفيلم «عايز حقى»، الذى جـ ـسـ ـدت فيه شخصية «شاكيرا»، بجانب حديثها عن أبرز ما تهـ ـدف إليه خلال الفترة المقبلة.. وإلى نص الحوار:

 

بالفعل، بل إننى عملت كذلك مع الزعيم عادل إمام فى فيلم «التجربة الدنماركية»، لكن للأسـ ـف لم أكن محظوظة على الإطلـ ـاق، فحينما دخلت دور السينما لمشاهدة العمل فـ ـوجئـ ـت بحـ ـذف الرقابة للمشهد الذى أظهر فيه، وحينما سألت عن السـ ـبب أبلغونى بأنه يعود إلى تكراره لأكثر من مرة، لينحـ ـصر ظهورى فى العمل دون حديث، فالنص والتمثيل محـ ـذوفان.

. كيف جاءت مشاركتكِ فى فيلم «عايز حقى»؟

جاء الأمر عن طريق مكتب ريجيسير، وقتها كنت مثـ ـلت مشهدًا وسُـ ـجل فى مقطع فيديو، ومن هنا اختارنى الفنان هانى رمزى بنفسه عندما شاهد المقطع، ومن ثم جـ ـرت الأمور على ما يُرام وصُمـ ـم لى الفستان الذى ظهرت به، أتذكر بعد عرض الفيلم أخبرنى «رمزى» بأن المشهد الذى قد مته أمامه من أجمل المشاهد التى أداها.

 

. هل تتذكرين بعضًا من كواليس تصوير مشهد «شاكيرا»؟

قبل بدء التصوير أخبـ ـرونى بأن هانى رمزى سيقبّـ ـلنى، وبناءً عليه بد لت ملابسى استعـ ـدادًا لمـ ـغادرة موقع التصوير، إلا أنهم كانوا يمـ ـز حون معى وأخبـ ـرونى بأن هذا لن يتـ ـم فى المشهد.

 

كذلك أتذكر وقت التصوير فى الشارع كانت هناك مباراة وعقب نها يتها ملأ الجمهور الشارع احتفالًا بالفوز، وبعد ساعات انتـ ـهينـ ـا منه، خاصةً أن المخرج أحمد نادر جلال كان يخشـ ـى أن أتعـ ـرض للاختـ ـطــاـف بفعل التز احم، وقتها كنت أركب السيارة على وجه السرعة.

 

. ألم تخـ ـشى من حـ ـصرك فى دور الفتاة اللـ ـعوب بعد هذا المشهد؟

بالعكس الدور كان كوميديًا ولم يتضمن أى تجـ ـاوز.

. أين اخـ ـتفـ ـيتِ بعد ظهورك اللافت فى «عايز حقى»؟

 

فضّلت الابتعاد لظروفى العائلية، خاصةً أننى وضـ ـعت مولودى الأول وقتها وتفــ ـرغت لتربيته.

. هل انتهـ ـت مسيرتك عند هذه المحطة؟

لا، فأنا عدت من خلال عدد من الأعمال كان آخرها مسلسل «بالشمع الأحمر» فى عام 2010 مع النجمة يسرا، فى المجمل قدمت ما يقرب من 17 عملًا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق