“كانوا عاملين زي الزومـ ـبي.. وبيحد فونا بأزايز الخمـ ـرة والطوب”، بهذه الكلمات وصف سلامة أحمد سلامة، أحد منقـ ـذي “فتاة المنصورة”، من واقـ ـعة التحر ش الجماعي التي تعـ ـرضـ ـت لها في منطقة “المشاية” بالمنصورة ليلة رأس السنة، فعلى مدار ساعتين كاملتين خاض الشاب برفـ ـقة أصدقائه السبعة ما وصفه بـ”الحـ ـرب” لإنقـ ـاذ فتاتين من أيدي المتحـ ـرشيـ ـن.

 

 

البداية حينما تجمع “سلامة”، الطالب بكلية التربية الرياضية جامعة المنصورة برفقة أصدقائه السبعة، في منطقة “المشـ ـاية” للتخطيط لاحتفال برأس السنة، لكنه فو جئ بهجـ ـوم عدد كبير من الشباب على فتاتين للتحـ ـرش بهن: “التجـ ـمع على البنتين مكنش عادي.. كانوا عاملين زي الزومـ ـبي وبيهجـ ـموا البنتين.. المنظر مير  ضيش ربنا والبنات كانت هتمـ ـوت”، بحسب حديثه لـ”هن”.

 

سلامة هيكل، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية التربية الرياضة، صاحب الـ22 عامًا، كان بطل تلك الحـ ـ ادث، بعدما تدخل رفقة أصدقائه للدفاع عن الفتيات وإنقاذهن من تحت أيدى المتحـ ـرشـ ـين.

 

وقال «هيكل» في تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، إنه حضر إلى مدينة المنصورة قادمًا من مدينة أجا رفقة أصدقائه بعد انتهاء عملهم لقضاء ليلة رأس السنة هناك، ومن ثم الذهاب إلى الامتحان بالكلية في الصباح.

 

 

 

وأضاف وصلوا إلى منطقة «المشاية» في حوالى الساعة الـ12 مساء الثلاثاء، رفقة 9 من أصدقائه، ومع اقتراب عقارب الساعة من 12.30، فوجئنا وبدون مقدمات بتجمع كبير جدًا يضم مئات الشباب وكافة الفئات العمرية، ولم نكن نعلم ماذا يحدث، وبعد اقترابنا منه صدمنا عندما رأينا فتاتان في وسط هذا التجمع، وأن ما يحدث حالة تحـ ـرش جماعي.

 

وتابع، «المنظر اللى شوفناه ده لو واحد كافر كان صعـ ـب عليه البنات، ولما يكون كل الشباب دى كلها بيتحــ رشوا بيهم في الشارع»، مضيفًأ «صرخة البنات هزتنا»، وما كان منه هو وأصدقائه إلا التدخل وإنقاذ الفتاتين.

 

«على الرغم من إننا كنا 10 أفراد بس وسط المئات من المتـ ـ ـحرشـ ـين، إلا إننا بقدرة ربنا ورجولتنا قدرنا نخلص البنات من إيد الناس، وكل واحد فينا كان قلع الحزام اللى لابسه علشان يبعد الناس عن البنات».

 

وأكمل سلامة أنه في وسط هذا الحدث كان هناك أشخاص ينتحلون صفة ضباط شرطة حتى يصطحبوا الفتيات معهن، والجميع كان طمعان، مضيفًأ، استمرت محاولاتنا حتى الساعة 2.30 صباحًا، وتمكنا أخيرًا من إدخال الفتيات إلى عمارة سكنية لحين وصول الشرطة.

 

وأشار إلى أن الفتاتين كانتا بصحبة شابين، وبعد وضعهما في العمارة السكنية، حضر الشابان واصطحباهما.

 

وعن دوافعه لإنقاذ الفتاتين، قال «أنا فرحى كمان شهر، وعندى إخوات بنات، وعملنا اللى عملناه ده لله مع إننا منعرفش البنات، لأن إحنا اتربينا على كده في بيوتنا، مهما كان لبس البنات لا يمكن أن يكون هذا هو رد الفعل، لأن كل شخص حر في أفعاله، وربنا هو من سيحاسب الجميع».

واختتم قائلًا: «بعد ما أنقذناهم ومشيوا، الناس كلها كانت بتشكرني، وبيتصوروا معايا، ولما روحت البيت أهلي وأصدقائي كانوا عرفوا من الإنترنت، وده اللى كان مخوفني وراعبني، إن حد يفهم غلط وإنى كنت بتحــــ،،،،،،،،،رش، لكن الحمد لله الحقيقة ظهرت

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *