فرقهما الأهل ورفــ ــضا زواجهما لكن الموت لم يفرقهما، تعلقا ببعضهما البعض، حتى أن الشاب لم يترك حبيبته بعد زواجها، طلبت الطلاق ممن تزوجته وتقدم حبيبها لخطبتها للمرة الثانية وقوبل بالرفض، أنهت حياتها قبل يومين “مُ،،،نت،،،حرة”، وقرر أن يت،،،خلص من حياته بعدها بنفس الطريقة، فـ”الحبة الق،،،ات،،،لة” أنه///ت حياتهما.

“سمير ولبنى”، شاب وفتاة مقيمان بإحدى قرى مركز بلطيم التابع لمحافظة كفرالشيخ، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قبل ساعات، قصة حبهما ومــــ ـــ وتهما، فأكد مغردون أنهما ارتبطا ببعض عاطفياً، إلا أن أهل الفتاة رفضوا زواجهما وأجبروها على الزواج من شاب آخر، لم تتحمل البعد عن حبيبها حتى بعدما ارتدت “الفستان الأبيض” وزُفت للآخرة، أيام معدودة وطلبت الطلاق الذي تم وفقاً لرواية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فتقدم حبيبها لخطبتها للمرة الثانية إلا أنه رُفض، الأمر الذي جعل الفتاة تنــــ ،،،،،،،ــــــــــــت،،،،،،،،،،،،،حر قبل يومين ليلحق بها حبيبها، ويترك رسالة عبر صفحته الشخصية على “الفيس بوك”، تداولها المغردون.

“ادعولي إن ربنا يسامحني ما تزعلوش مني أنا رايح لحبيبتي”، تلك كانت رسالة على صفحة الشاب المن،،،،،ت،،،،،،،حر الذي يدعى “سمير .ص. ع”، البالغ من العمر 25 عاماً، والمقيم بإحدى قرى مركز بلطيم، مصحوبة بصورتين له ولحبيبته، ثم تفاجئ الجميع بعد وقت قليل من كتابته الرسالة بنبأ انت،،،،،،،،،،،،،،حاره متناولاً “الحبة الق،،،،،،،،اتلة”، ليلحق بحبيبته “لبنى. ا. ع”، البالغة من العمر 22 عاماً، والتي أكد رواد “الفيس بوك” أنها تناولت “الحبة الق،،،،،ات،،،،لة” قبل يومين وفشل الطباء في إنقاذها.

 

ولقى الشاب مص،،،،،،،رعه، أثناء تحويله من مستشفى بلطيم المركزي، إلى مستشفى كفرالشيخ العام، حيث وصل المستشفى في حالة إعياء شديدة، إثر تناوله حبة حفظ الغلال المعروفة بـ”الحبة الق،،،،،،،،،اتلة”.

وتلقى اللواء محمود حسن، مدير أمن كفرالشيخ، إخطارا من مأمور مركز شرطة بلطيم، يفيد بوصول “سمير. ص. ع”، 25 عاما، للمستشفى، يعاني من إص،،،،،،،،ابته باشتباه تس،،،،،مم، وحاول الأطباء إنقاذه ولكن تدهورت حالته الصحية، وأثناء نقله إلى مستشفى كفر الشيخ العام، ليلقى مص،،،،رعه، تحرر محضر بالواق،،،،،عة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التح،،،،،قيقات، وتم إيداع الج،،،ثة ،،،،،،،،مستشفى بلطيم المركزي تحت تصرف الن،،،يابة العامة، التي كلفت مباحث مركز بلطيم بالتحري عن الواق،،،،عة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *