“لو لم يعطِ الله للفتاة من النّعم إلا أبيها فقد حازت النعيم بأكمله”، هي الجملة التي جسدها أحد الأشخاص في حماية أبنته من الدهس تحت عجلات القطار في محطة الإسماعيلية صباح اليوم، بعد أن قفز دون تردد على قضبان الحديد ليحتضن طفلته ويحول جسده إلى درع لحمايتها وأنقاذها.

 

 

 

ففي مشهد إنساني مهيب يجسد أسمى معاني الأبوة،رجل مصري يفدي ابنته بنفسه، لحمايتها من عجلات قطار في محطة بمحافظة الإسماعيلية ، حيث سقـ ـ طت الإبنة بجانب السكة خلال سيرها معه، ليقوم بإلـ ـ ـ قاء نفسه مباشرة فوقها لينقذها على بعد مسافة لا تتخطي المليميترات عن علاج القضبان.، وتمكنا من الخروج بسلام بعد مرور القطار، وهو المقطع الذى التقطه أحد الركاب في محطة الإسماعيلية.

 

 

 

وسرد أحد الركاب الذين حضروا الواقعة، بأن الأب لم يتردد للحظة في انقاذ ابنته بعد ان انزلقت أسفل القضبان الحديدية في مواجهة القطر، وقفز ليحميها دون تردد ولو للحظة، وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو الذي أظهر شجاعة الأب والذي وثق أحد الركاب عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة.

 

 

 

 

 

الشجاعة التي ظهر عليها الأب جعلته “الأب الخارق” في وصف الكثيرين على مقطع الفيديو المتداول، وكتب أحد المعلقين “نشششف دمممي!!! اعظم حبيب للبنت حُب ابوها لها ،..♥️الله يخلي لنا ابهاتنا ويحفظهم لنا يارب ،انكتب لهم عمر جديد الحمد لله الحمد لله💔”، وكتبت آخري “عاطفة الأبوه تجاه بنته غلبت غريزة البقاء، غلبت الخوف، غلبت رعب المكان، هذا شيء أكبر من الحب”، وشارك آخر قائلاً “لا اله الا الله ، الاب نعمه والله كتير غافل عنها ، ربنا يبارك ف آبائنا جميعاً ، الحمد لله علي سلامتهم”، وعلق آخر قائلاً “انا قشعرت والله من خوفي عليهم الاب دا عظيم مافيش كلام يوصفه ربنا يحفظه ويحفظله بنته”.

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *