عاد الفنان أنور وجدي إلى ” الفول النابت” مع بدايات اكتشاف مرضه وكان يقول :”كنت فقيرا لا أجد ثمن الرغيف، وكانت صحتي حديد، وعندما انهالت على الفلوس، أصبحت لا أستطيع أن أتناول لقمة عيش”.
كان الفنان أنور وجدي يصرخ، “نصف مليون جنيه، لمن يعطيني كلية، خدوا فلوسي ورجعولي صحتي وشبابي”.
أصـــ ـــــيب الفنان أنور وجدي فجأة بمرض الكلى وساءت حالته الصحية للغاية ونصحه الأطباء بالسفر للعلاج في السويد كان مرضه خطيرًا وهكذا طارت معه فى رحلة العلاج ألى ستكهولم زوجته الفنانة ليلى فوزي التي كانت الشاهدة على صـــــ ــــراعه الأخير مع المرض. حسب المؤرخ الفني وجيه ندى.
لم تفلح العمليات الجــــــ ـــــراحـــــ ــــــية التي أجراها الأطباء للفنان أنور وجدي، واتضح أنه لا أمل في نجاته من المرض حتى بمساعدة الكلية الصناعية.
أصــــــ ــــيب الفنان أنور وجدي بالعمى بعد ثلاثة أيام من وصوله إلى ستكهولم، ولم يعرف هذا الأمر سوى وهو وزوجته الفنانة ليلى فوزي.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *