كمال من أسرة بسيطة يعمل سائق توك توك، تقد م لخطـ ـبة إحدى الفتيات بعد قصة حب بينهما، كان مثل أي شاب يحلم بليلة العـ ــ ـمـ ـر، فكـ ـافح وعمل على التوك توك ليل نهـ ـار لإتمام حفل زفافه، ولكن القدر لم يمهله طويلا حتى لقـ ـى مصـ ـر عه مع زوجته خـ ـنـ ـقا بالغـ ـاز.

 

“كان إنسان طيب ومحتـ ـرم.. طول عمره غـ ـلبان عايش فى حـ ـاله.. ملحـ ـقش يفرح بعـ ـروسته”، بهذه الكلمات بدأ أهالى منطقة منشية عبد المنعم رياض بشبرا الخيمة حديثهـ ـم حول الوا قعة.

 

الأهالى أكدوا أن الواـ قـ ـعة ظـ ـلـ ـت لمدة 4 أيام متصـ ــ ـلة ولا أحد يعـ ـلم ما حـ ـدث للعروسين، إلا أن رائحة كـ ـريت تتهة انبعـ ـثت من شقتهما دفـ ـعـ ـت أشـ ـاء زوجته وجيرانه للشـ ـك في حـ ـدوث مكـ ـروه لهما قبل أن يكتشفـ ـوا جـ ـثـ ـتي كمال وزوجته داخل شقتـ ـهما بعد أقل من شهـ ـرين على الزفاف.

 

وقال محمد أحمد إن كمال كان يقيـ ـم مع أشقاء زوجته في نفس العقـ ـار، مشيرا إلى أن معالم الواقـ ـعة بدأت تظـ ـهر عن ما اشـ ـتمـ ـوا را ئحــة كـ ـر يهة منتشرة فى المنزل، فأسـ ـرعوا إلى الشقة وطـ ـرقوا الباب أكثر من مـ ـرة فلم يرد عليهم أحد، فأسـ ـر عوا بالاتصال بشقيق كمال وكـ ـسـ ـروا باب الشقة فكانت الفا جـ ـعة عند ما وجدوه ميـ ـتا على الكنبة في الشقة وزوجته ملـ ـقاة أمام باب الحمام على الأرض.

 

وأكد علاء عواد أنه يوم السبت الماضي ولمدة 4 أيام متـ ـصلة، كان تليفون كمال مغـ ـلـ ـقا ويتصلوا به لا يرد، فقالوا إنه عند شقيقته في منطقة البر اجيل لأن المـ ـرحـ ـوم أخبرهم أنه سيذهب إليها وهو ما جعلهـ ـم لا يشكون في حـ ـدوث شيء سيـ ـئ له، وبعد ذلك ظهـ ـرت الر ائحة ووجـ ـدوا الجـ ـثث.

 

وقال إن العريس المتأ أوفى كان “غـ ـلبان وفي حـ ـاله، وكان يعمل سائق توك توك، وشقيقه حمادة يعمـ ـل في محل كشـ ـري”، مضيفا: “ناس بسيطة فوق ما تتخـ ـيل والمـ ـرـ حـ ـوم كان شهـ ـم ـ ومكـ ـنش ليه حظ”، مؤكدا أن الحـ ـادث مثل فا جـ ـعة كبرى لأسـ ـرته وجميع سكان المنطقة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *