ظـ ـلوا يستغـ ـلون طفلتهـ ـما حتى قبل مجت ـيئها، رصـ ـدا أبـ ـرز تفاصيلها منذ أن كانت جـ ـنينًا لا حـ ـول له ولا قو ة، وحتى وقتنا هذا، فجعـ ـلوها مادة أسـ ـاسية لنشـ ـر فيديوهاتهـ ـم، يقـ ـر بونها من عدسات الكاميرات، ومؤ ثرات الضوء والصوت، رغـ ـم سنها الصغيرة، لا يسمـ ـعون لصـ ـرا خها وتذ مـ ـرها بقدر ما يحاو لون تحقـ ـيق المشاهدات العالية.

 

“لو مش هتعمـ ـلـ ـوا لايك وشير وتفعـ ـلوا الجـ ـرس عشان خا طرنا، يبقى عشان خا طر آيلين”.. بتلك الكلمـ ـات يستقـ ـطب اليوتيوبر أحمد حسن وزينب الجماهير والرواد لد فعهـ ـم لمشاهدة فيديوهاته التي تبـ ـرز أدق تفاصيل حياته الشخصية والخاصة، وحياة ر ضيعته التي لم يكتمـ ـل عُمـ ـرها عاما واحدا.

 

فعلـ ـى الرغـ ـم من البـ ـلاغات المقد مة ضـ ـده، التي تتهـ ـمه باستغـ ـلال الر  ضيعة، وغـ ـضب الكثير من الرواد من المادة المقد مة، لا يز ال الثنائي يلـ ـعبان على أوتار المُشاهدات باستخد ام طفلتهـ ـما.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *