حكاية شقـ.ـيق صباح الوحـ.ـيد الذي “قـ.ــتـ.ـل” امـ.ـه ببند قـ.ـية ـ.ـصيد ..ود فـ.ـنها في مكان لا تعـ.ـلـ.ـمه الشـ.ـحـ.ـرورة

في ذ كـ،ـرى ميلادها 10 نوفمبر 1927، نذ كر أحـ،ـد أكثر المواقف التي ز لـ،ـز لت كـ،ـيان صـ،ـباح، وهي مـ،ـقـ،ـتـ،ـل والدتها على يد شقيـ،ـقها الو حـ،ـيد.

تعـ،ـر ضـ،ـت صباح لأعـ،ـنـ،ـف مأ سـ،ـاة، يمكن أن تقـ،ـع في حياة نجـ،ـمة سـ،ـاطـ،ـعة تـ،ـسـ،ـلـ،ـط عليها الأضـ،ـواء في كل مكان وتـ،ـتر قـ،ـب الصـ،ـحـ،ـافة أي خبـ،ـر عنها لتذيـ،ـعه في أنحاء العالم، مأ سـ،ـاة مـ،ـرو عة ز لـ،ـز لـ،ـت حياتها وكيـ،ـانها، ومـ،ـلأت حيـ،ـاتها السـ،ـعيدة الهـ،ـا نـ،ـئة بالألـ،ـم والد مـ،ـوع، وأي مـ،ـأسـ،ـاة أعـ،ـنف من أن تـ،ـختـ،ـارها الأقـ،ـدار لتكـ،ـون أخـ،ـتا لأو د يب الذي قـ،ـتـ،ـل أمـ،ـه، ليـ،ـس في أسـ،ـطـ،ـورة  .

قبل 70 عاماً، طـ،ـفـ،ـح كـ،ـيـ،ـل الـ،ـشـ،ـرف بأخيـ،ـها أنطـ،ـوان، فأسـ،ـرع إلى حيث أخـ،ـبروه أن والدته، مـ،ـنيـ،ـرة سـ،ـمـ،ـعان، كانت مع عـ،ـشـ،ـيقها قـ،ـر ب بلـ،ـدة “بـ،ـر مـ،ـانا” البـ،ـعـ،ـيدة بقـ،ـضـ،ـاء الـ،ـمتـ،ـن في محافظة جبـ،ــ،ـل لـ،ـبنـ،ـان، التي تبـ،ـعد 20 كـ،ـيلومـ،ـتراً عن بيروت، فقـ،ـتل الاثنين معاً، رـ،ـمـ،ـياً ر بـ،ـما بطـ،ــ،ـلـ،ـقات من بند قيـ،ـة صـ،ـيد، ثم غـ،ـادر فـ،ـراراً بعد أيـ،ـام إلى سـ،ـوريا، وكان عـ،ـمـ،ـره 18 تقـ،ـر يباً، أما والـ،ـدته  فد فنـ،ـوها في مكان لا يعـ،ـرفه إلا من وا ر وها الثـ،ـرى على ما يبدـ،ـو، وصباح نـ،ـفـ،ـسـ،ـها لم تكـ،ـن تعـ،ـلم مكان مثـ،ـوى والدتـ،ـها الأخـ،ـير.

المصدر: صـ،ـدى البلد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.