قـ.ـد م او ل ادوار ه بـ.ـسـ.ـن الأربـ.ـعـ.ـيـ.ـن ودور ه بـ.ـفـ.ـيـ.ـلـ.ـم “الافـ.ـوكـ.ـاتـ.ـو” سـ.ـبـ.ـب شـ.ـهـ.ـرتـ.ـه.. مـ.ـالا تـ.ـعـ.ـر فـ.ـه عـ.ـن الـ.ـراحـ.ـل حـ.ـمـ.ـد ي يـ.ـوسـ.ـف

علـ،ـى الرغـ،ـم مـ،ـن أنـ،ـنا كنـ،ـا نـ،ـراه علـ،ـى شـ،ـاشـ،ـة السيـ،ـنما فـ،ـى دو ر المسـ،ـؤل أو الوزيـ،ـر ضعـ،ـيف الشخـ،ـصية المـ،ـهزوز، ولـ،ـم يحـ،ـظى يومـ،ـاً بالبـ،ـطولة المطـ،ـلقة وظـ،ـل يقـ،ـد م الأدوا ر الثـ،ـانويـ،ـة طـ،ـول مشـ،ـواره الفنـ،ـى، فقـ،ـد تـ،ـر ك لنـ،ـا بصـ،ـمة ممـ،ـيزة لا تـ،ـزال عـ،ـالقـ،ـة فـ،ـى أذهـ،ـان الجمـ،ـهور والمـ،ـشاهديـ،ـن، وبـ،ـرغـ،ـم الكثـ،ـير مـ،ـن الأعـ،ـما ل التـ،ـى قـ،ـد مها علـ،ـى شـ،ـاشـ،ـة السـ،ـينما إلا أن الكثـ،ـير منـ،ـا لا يعـ،ـرف إسـ،ـمه.. إنـ،ـه الفـ،ـنان حمـ،ـدى يوسـ،ـف.

وكانـ،ـت أعـ،ـماله الفـ،ـنية فـ،ـى البـ،ـداية خـ،ـلال فتـ،ـرة السبـ،ـعينيات إتسـ،ـمـ،ـت بالجـ،ـدية والتراجيـ،ـدية، وبعـ،ـد أن تقـ،ـد م بـ،ـه السـ،ـن قـ،ـد م أعـ،ـمالاً يظـ،ـهر عليـ،ـها الطابـ،ـع الكومـ،ـيدى، وعلـ،ـى وجـ،ـه التـ،ـحديـ،ـد حيـ،ـنما تـ،ـم إختيـ،ـاره مـ،ـن قِبـ،ـل رأفـ،ـت الميـ،ـهى فـ،ـى الفيـ،ـلم الشـ،ـهير “الأفـ،ـوكاتـ،ـو” عـ،ـام 1933، حيـ،ـث جـ،ـسد فـ،ـى هـ،ـذا الفيـ،ـلم دور القاضـ،ـى ومـ،ـن بعـ،ـدها أصبـ،ـح قاسـ،ـماً مشـ،ـتركاً فـ،ـى الكثـ،ـير مـ،ـن أفـ،ـلام رأفـ،ـت، كـ،ـما تـ،ـواجـ،ـد أيـ،ـضاً فـ،ـى العديـ،ـد مـ،ـن أفـ،ـلام الفنـ،ـان عـ،ـادل إمـ،ـام.

وولـ،ـد الفنـ،ـان حمـ،ـدى يوسـ،ـف فـ،ـى 17 مـ،ـن شـ،ـهر أُغسـ،ـطس لعـ،ـام 1930، ودر س بجامـ،ـعة القـ،ـاهـ،ـرة وحصـ،ـل علـ،ـى بكـ،ـالوريـ،ـس التـ،ـجارة، وقِيـ،ـل بأنـ،ـه عـ،ـمل بالحـ،ـكومـ،ـة قبـ،ـل دخـ،ـوله عالـ،ـم الفـ،ـن، وخـ،ـاصـ،ـةً أن أو ل أعـ،ـماله حينـ،ـما كان عـ،ـمـ،ـره يقـ،ـترب مـ،ـن الـ 40 عـ،ـامـ،ـاً.

وفـ،ـى عـ،ـام 1969 كـ،ـان أو ل ظـ،ـهور للفـ،ـنان علـ،ـى شـ،ـاشـ،ـة السيـ،ـنما فـ،ـى فيـ،ـلم “شـ،ـئ مـ،ـن العـ،ـذاب”، بجـ،ـانب “سـ،ـعاد حسـ،ـنى، يحـ،ـى شـ،ـاهيـ،ـن، حسـ،ـن يوسـ،ـف”، وقـ،ـام بإخـ،ـراج الفيـ،ـلم صـ،ـلاح أبو سـ،ـيف، وفـ،ـى نفـ،ـس العـ،ـام إختـ،ـاره المـ،ـخرج كـ،ـمال الشيـ،ـخ ليُقـ،ـد م دوراً فـ،ـى فيـ،ـلم “بئـ،ـر الحـ،ـرمـ،ـان”.

وفـ،ـى عـ،ـام 1982 إنتـ،ـقل إلـ،ـى العـ،ـمل الـ،ـدرامـ،ـى، وشـ،ـارك فى مسـ،ـلسل “ليـ،ـلة القبـ،ـض علـ،ـى فاطـ،ـمة” بجـ،ـانـ،ـب “فـ،ـارو ق الفيـ،ـشاوى، فـ،ـردو س عبـ،ـدالحـ،ـميد”، ولكـ،ـنه لـ،ـم يُقـ،ـد م الكثـ،ـير مـ،ـن الأعـ،ـمال الدرامـ،ـية حيـ،ـث وصـ،ـل عـ،ـدد أعـ،ـما له الدراميـ،ـة إلـ،ـى 6 مسـ،ـلسـ،ـلات فقـ،ـط.

وفـ،ـى عـ،ـام 1985 قـ،ـد م المسـ،ـرحيـ،ـة الشـ،ـهيرة “بـ،ـداية ونـ،ـهاية” بجـ،ـانب الراحـ،ـل فريـ،ـد شـ،ـوقى، وفـ،ـى عـ،ـام 1993 شـ،ـارك الفنـ،ـان حمـ،ـدى يوسـ،ـف فـ،ـى فوازيـ،ـر “المُتـ،ـزوجون فـ،ـى التـ،ـاريـ،ـخ”، بجانـ،ـب الفنـ،ـان الراحـ،ـل سـ،ـميـ،ـر غانـ،ـم، وفـ،ـى عـ،ـام 2003 كانـ،ـت آخـ،ـر أعـ،ـمـ،ـاله الفنـ،ـية مـ،ـن خـ،ـلال فيـ،ـلم “حفـ،ـار البـ،ـحر” بجـ،ـانب “فـ،ـاروق الفيـ،ـشاوى، أحمـ،ـد راتـ،ـب”.

ورحـ،ـل الفنـ،ـان حـ،ـمدى يوسـ،ـف عـ،ـن عالمـ،ـنا فـ،ـى 15 مـ،ـن شـ،ـهر إبـ،ـريـ،ـل لعـ،ـام 2003، بعـ،ـد أن أتـ،ـم عـ،ـامـ،ـه الـ 73، وذلـ،ـك بعـ،ـد أن قـ،ـد م لنـ،ـا نحـ،ـو 50 عـ،ـمـ،ـلاً فنـ،ـياً طـ،ـول فتـ،ـرة 30 عـ،ـامـ،ـاً خـ،ـلال عـ،ـمـ،ـله بعالـ،ـم الفـ،ـن.

المصـ،ـدر: موقـ،ـع نجـ،ـوم مصـ،ـرية.

تابعنا على جوجل نيوز google news

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.