«أتمنى من أولاده عند زيارته في قبره أن ينفذوها»: قصة وصية تركها محمود عبدالعزيز

قال الفنان سمير صبري: «جمعنا حبنا للبحر والإسكندرية وأكل السمك المشوي، كما جمعنا الفن، فكنا نلتقي في مكتب رمسيس نجيب وسمعت منه أحلامه وحبه لتقليد عبدالفتاح القصري واستيفان روستي».

عقد على هامش فعاليات مهرجان الفاهرة السينمائي الدولي، في دورته الـ38، احتفالية تأبين وتكريم للفنان الراحل محمود عبدالعزيز، بحضور نخبة كبيرة من زملائه وأصدقائه الفنانين، منهم الفنانة إلهام شاهين والفنان سمير صبري ودرة وسمير سيف ورشيد مشهراوي والأب بطرس دانيال والفنانة بشرى وجيهان قمري وسلمى الغريب والمخرج أشرف فايق والمخرج شريف مندور وأيمن عزب وسلمى غريب ومحمد متولي والمخرج مجدي أبو عميرة والفنانة نهال عنبر والمنتج محمد حفظي وخالد عبدالجليل مستشار وزارة الثقافة وبحضور ماجده واصف رئيس المهرجان ويوسف شريف رزق الله مدير المهرجان.

وكشف صبري كواليس فترة مرضه بالسرطان، قائلا: «في لحظة علمه بسرطان البنكرياس ذهبنا لباريس وطلب مني أن يدفن في الإسكندرية ويرش على قبره ماء البحر، ولكن بعد إجراء العملية قال عبدالعزيز تأجل الموضوع».

وتابع «سمير»: «قدم دور إبراهيم الأبيض وعندما شاهده وجد أن دوره حذف منه الكثير، فغضب وقال أنه لن يقدم أدوارًا للسينما مرة أخرى، ولكني جلست معه في مطعم سمك وقلت له هذه رؤية المخرج وليس تقليلا لدورك على حساب أحمد السقا».

واختتم قائلا: «محمود كان صديقا مثاليا، وأبا محترما، وأتمنى من أولاده عند زيارته في قبره أن يرشوا ماء البحر على القبر».

المصدر المصري اليوم

تابعنا على جوجل نيوز google news

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.