نادية سيف النصر.. فاجـ ـعة أنهت حياتها وتسببت في إصابة زوجها “النجم الوسيم” بالاكتئاب

عن عمر 41 عامًا رحلت تاركة عددًا قليلًا من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، إثر تعرضها لحـــ  ـــــادث سير في العاصمة اللبنانية “بيروت” عام 1974، ليصيب رحيلها زوجها “النجم الوسيم” يوسف فخر الدين بحالة من الاكتئاب جعلته يقرر الهجرة إلى اليونان والابتعاد عن التمثيل، هي الفنانة نادية سيف النصر.

عرفت نادية المولودة في مثل هذا اليوم 6 يوليو من عام 1932، طريقها إلى التمثيل ككثيرين من أبناء جيلها من خلال الفرق المسرحية، إذ انضمت إلى فرقة الريحاني لفترة، ثم فرقة الفنانين المتحدين، وفي عام 1966 اختارها المخرج حسن الإمام لتشارك في فيلمه “هو والنساء” لتؤدي دورًا صغيرًا أمام الفنان رشدي أباظة، وتقدم بعده 11 فيلمًا، أبرزها “القبلة الأخيرة”، “الليالي الطويلة”، “عائلات محترمة”، “المســ  ــــــاجين الثلاثة”.

شاركت مع زوجها يوسف فخر الدين في فيلمين: “حكاية 3 بنات” مع الفنانة سعاد حسني والفنانة شمس البارودي، و”7 أيام في الجنة” بطولة الفنانة نجاة والفنان حسن يوسف والفنان أمين الهنيدي.

في الأربع سنوات الأخيرة من عمرها وتحديدًا من 1970 حتى 1974 بدأت أعمالها تقل، فلم تشارك سوى في 3 أعمال، هي: فيلم “غروب وشروق” مع الفنان رشدي أباظة والفنانة سعاد حسني عام 1970، وبعده بعامين في 1972 شاركت في مسرحية “الزير سالم” تأليف ألفريد فرج وإخراج رفيق الصبان، وفي نفس عام رحيلها قدمت فيلم “أرملة ليلة الزفاف” مع الفنانة ناهد شريف والفنان كمال الشناوي.

وفي 27 فبراير استقبل زوجها يوسف خبرًا أصـــ  ـــابه بصـــ  ـدمة، هو رحيلها إثر حـــ  ــادث سير أليم في بيروت، ودخل في حالة من الاكتئاب، ورغم أنه شارك بعدها في أكثر من عمل فني “سينمائي وتليفزيوني”، إلا أن بقائه في في نفس البلد الذي عاش فيه مع زوجته لم يساعده على التخلص من حزنه عليها، ليقرر الهجرة والابتعاد عن التمثيل خاصة مع الموجة الجديدة التي بدأت تهب على السينما، وشعر معها بأنه غير مُقدر وأن آخرين ظهروا بعده يأخذون مكانة أعلى من تلك التي يحظى بها على مستوى الأدوار والأجر، ليعيش حتى نهاية عمره في اليونان.

تابعنا على جوجل نيوز google news

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.