ورغم النــجاح الفني اكبير الــذي حققه الفنان الراحل اسماعيل ياســين طــــوال تاريــخه الفـنـــي إلا أن الأضـــواء ابتعدت عنه في السنـوات الأخــيرة مـــن حياــته، ومـ ـات فقيــرًا معــ ـدومًا، بعـد أن قامت الضرائب بالحجـ ـز على جميـع ممتلكاته.
إسماعيل ياســين قال كان هذا شيئًا خطـيرًا أن أكـون مسـئولًا عن إسـعاد الناس وبهجتهم ثم أتـخلى عنهم .. ولـكن لـيس هذا ذنـبي لقد مرضـت بسبـب الإرهـاق في العـمل وقال الأطبـاء أن مرضـى عبارة عن ماء على الــرئة ولـكن الـحقيقة غـير ذلـك، إذ كنـت مـعرضًا للسـ ــل فـي الرئة وأخــذ الله بــيدي وشـــفيت.

 

خــرج الفنان إسمــاعيل ياســين، مــن المــسـتــشفى ليــجــد ان فرقــته متوقفــة عن العمل ولم تــفكر الدولــة ابدا في مســاعــدة الفرقة ولو بملــغ بسيط ويعتبر هذا منتهى القسوة،و لم يفاجئ إسماعيل ياسين، بهذا فقـط وإنما وجد مصلحة الضرائب تطالبه بمبلغ 21 ألــف جنــية قيمــة ضرائــب من عــام 1950م … والمفاجأة أن مصلحة الضــرائب طالــبته بضـرائب أفـــلام لــم يقوم بتمثيلها مثل فيلم «إسماعيل ياسين في الجيـ ـش»، فقــد كـ،ان اسمــه الأول «إسماعـــيل ياسيـــن دفـــعة» واعتــبرته الضرائب فيلمين.. ثم تم الحجز على بيتــه وسيــارته

اشتكى الفنان إسماعيل ياسين، من هذه المعاناة في نهايـة حياته من قلة العمل والتجاهل من قبل المسئولين
هذا الأمر الذي دفعه للعودة للعمل كمونولوج في إحدى الكباريهات بشـارع الهرم
وقال الفنان إسماعيل ياسين في خطاب مفتوح كتبه إلى وزير الثقافة عام 1965 فى ذلك الوقت بدر الدين أبوغازي: “أنـا أربعين سنة شغل وتعب وجهد مثلت 400 فيلم وعملت 300 مونولوج ومثلت 61 مسرحية كنت عامـل زى الـدوا للإنسـان المهموم عشان أضحكه وأنسـيه همه وغمه مش دي تـكون نــهايتي أبدًا

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *