كشف سيف أحمد المترجم والمرشد السياحي العائد من الصين، والذي أشيع أنه أول مصــ ـــــ اب بفيروس كورونا أنه عاد من الصين يوم الجمعة الماضية، ونظرًا إلى قلق وخوف الناس منه علاوة على عودته إلى وظيفته، اضطر إلى الذهاب إلى مستشفى الحـــ ـــــميــــ ــــات بحلوان اليوم للاطمئنان على نفسه قبل ان يتعامل مع أي شخص.

وأوضح في تصريح خاص لموقع “صدى البلد” أن الطب الوقائي قام بالاتصال به فور وصوله مصر، وأبلغه بحتمية ذهابه إلى المستشفى، حيث استفسر منه ماذا كان يشعر بأي شئ او اي اعراض ، ليجيب بأنه لا يشعر بشئ، ولكن القلق دفعه إلى الذهاب المستشفى المذكورة للاطمئنان على وضعه الصحي.

وقال أحمد، إنه ذهب المستشفى في تمام الساعة عشرة صباحًا، وأن الأطباء كانوا متخوفين منه وفي التعامل معه، خلال توقيع الكشف عليه، بالرغم من أنه لم يكن يعاني من أي ارتفاع حرارة أو أعراض المصاحبة لفيروس كورونا المتفشي بالصين.

وأفاد “سيف” بأن الكشف المبدئي والاشاعات واضحت عدم اصــــ ـــابته بشئ ، مشيرًا إلى أنه ينتظر نتائج التحليل من المعامل المركزية.

وأوضح “سيف” أنه كان يقبع في مدينة سيتشوان ب تشاندو، حيث كان الوضع أفضل من مدينة ووهان التي يتفشى فيها وباء كورونا.

وقال ” أحمد” إنه ذهب إلى الصين لدواعي العمل، في فرع شركته المتواجدة بالصين ، لافتًا إلى أنه عاد من هناك بعد انتهاء فيزة زيارته وأنه لم يعد بسبب انتشار فيروس كورونا هناك، حيث لديه الرغب في العودة إذا سمح له لفعل ذلك.

ويرى سيف أن ما يقال في وسائل الإعلام الغربية، مجرد بروباجندا لتســ ــــــوء صورة الصين وقـــ ـــــــطع علاقات الدول معها، لأغراض سياسية معنية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *