مؤخرا، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يظهر فيه مغني المهرجانات حمو بيكا، خلال تسجيله لأغنية جديدة داخل الاستوديو.

وتحول المقــ.ــطع إلى مصدر للضحك، نتيجة فشـ.ـــــــل حمو بيكا في نطق كلمة «باتون ساليه»، قائلًا بدلا منها «باتون باليه»، رغم تلقين من يحيطون حوله بنطقها الصحيح.

وحالة اللبس التي تعرض لها حمو بيكا، وعجــــ.ــــزه عن نطق المصطلح الصحيح، لها جذور وأسس ساهمـ.ـــت في ظهوره على هذه الشاكلة، ما بين مشكلات في مخارج الألفاظ، ومحيط اجتماعي شكل وجدانه.

وفي هذا الصدد، يقول هشام سليمان، إخصائي التخاطب، إن حمو بيكا لم يستطع نطق الكلمة نظرا لأن معظم مطربي المهرجانات من مناطق شعبية أو ريفية، وأغلب نطقهم ولهجتهم ولكنتهم غير واضحة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يتعلق بثقافة المجتمع التي نشأوا عليها والبيئة الخاصة بهم، ومن بينهم بيكا ومجدى شطة ومن على شاكلتهما.

وأضاف «سليمان»، لـ«المصري لايت»، أن حمو بيكا لديه بالفعل مشــ.ــــاكل في مخارج الحروف نفسها ومخارج الأصوات، وهذا ما تأكد أثناء غنائه في الفيديو، كما أن هناك مشاكل أخرى قد تكون منعته من ذلك، هو أنه لم يسمع جيدا، أو استيعابه لكلمات الأغنية محدود، أو من الممكن أن يكون «شارب حاجة» على حد وصفه، وهذا الأمر ينطبق على هذا الوسط من الغناء الشعبي، والذى لا يمكن تسميته فن من الأساس وفق رأيه.

كما يؤكد «سليمان» أن بيكا لديه مشكلة في الأسنان واضحة مما تجعل مخارج الحروف تنطق بالخطأ، فلا يشغله أثناء الغناء إذا كانت مخارج الحروف سليمة، فالاهتمام يصب في الطريقة السريعة التي يؤدي بها بيكا ومن على شاكلته، والتي تلاقى اهتماما وشعبية كبيرة من جانب الجمهور المحب لهذا النوع من الغناء.

ويشير «سليمان» إلى أن هذه الأسباب جعلت بيكا ومن على شاكلته يُقابلون بالرفـــ.ــــض من جانب نقابة المهن الموسيقية، لعدم قدرتهــــ.ـــم على التدريب على النطق السليم لمخارج الحروف والكلمات، لذلك هو لم يكن مطربا في الأساس، واهتمامه في الفيديو هو أن ينطق كلمات الأغنية مثلما تعود عليها في أغانيه السابقة، والأهـــ.ـــم بالنسبة إليه هو تحقيق الربح من وراء الفيديو.

وينوه «سليمان» إلى أن بيكا ومن مثله ثقافتهم لم تهتم بزيارة دكتور التخاطب لتعديل طريقة النطق وعلاج مخارج الحروف بالشكل السليم، معتبرين أن سنهم كبير، والأهــ.ــــــم بالنسبة لهم شهرتهم التي اكتسبوها منذ ظهورهـــ.ـــم على الساحة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *