قالت الكاتبة الصحفية فرمن إني احط طرحة عراسي“. وأوضحت خل حوارها مع اعمي أحمد عبدون مقدم برنامج ”عم يتساءلون“ على فضائية ”ltc ،” ّ اليوم اثنين، أنه يجب اختصار اسم في تغطية الشعر، مشيرًة ّ إلى أنها ناقشت مع شيخ ازهر اسبق الدكتور محمد سيد طنطاوي، حول الحجاب،
وقال لها ”قد تكوني أقرب إلى الله مني“.

وعن تجر ّ يم الحاد، أوضحت أنها ضده، مشيرًة ّ إلى أن التجر يم يعتبر سح العاجز ؛ وخرجت فريدية الشوبا المعروفة بعدائها للحججاب والتزام الدينى فى احدى البرامج الحوار ية قائلة :“ من يقول بأن بنت في الحضانة ..تلبس الحجاب ، مضيفة : أنت بهذا تغتال براءتها“.ثم مضت تقول : ”في الخمسين سنة اللي فاتت ..جاءت إلينا جراثيم من بد النفط ..جاءوا إلينا بأدوات النفط ..وبمبس لم نكن نلبسها“.

وواصلت حديثها منفعلة :“ لم يكن هناك حجاب في الخمسينات فهذه بدعة من بد النفط ..وكنا نلبس ”الحمات“ ولم يقل لنا أحد أن هذا حرام أو عيب ، ولم يكن هناك تحـ ـرش ”.كما عابت ”الشوبا“ على دعوات الشيوخ المستمرة للنساء بتغطية أجسادهن“ ؛ ثم تساءلت مستنكرة : “

القاهرة ـ كشفت الكاتبة الصحافية المصرية فريدة الشوباشي الأسباب التي دفعتها لاعتناق الدين الإسلامي، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي كان سيدنا عمر بن الخطاب. فريدة قالت –خلال استضافتها ببرنامج “بين اتنين” على قناة “المحور”- إنها تزوجت من علي الشوباشي لمدة خمس سنوات دون أن تغير دينها، مشيرة إلى أنها عندما درست بكلية الحقوق قرأت في منهج الشريعة الإسلامية عن سيدنا عمر بن الخطاب، والذي أعجبت جدا بسلوكه وتعامله مع مشاكل الناس، وقالت: “حسيت إنه طلعلي من الكتاب وقال لي تعالي”.

وأضافت أنها اعتنقت الإسلام عام 1963 ولم تعلن عن ذلك إلا عام 2010 بعد خطاب للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، حيث قالت “في 2010 مبارك اتكلم بعد حادثة كنيسة نجع حمادي، وقال عنصري الأمة، أنا بحس الكلمة دي إسرائيلية، فروحت لمجدي الجلاد وكان رئيس تحرير “المصري اليوم” وقتها، وكنت بعيط، وقولتله إني لما كنت قبطية في 1956 اتظاهرت ضد العدوان الثلاثي، وأنا مسلمة في 1967 اتظاهرت ضد العدوان الإسرائيلي، أنا جيناتي هي هي مفيش عنصرية فيها”.

فريدة الشوباشي كاتبة صحفية وإعلامية مصرية وهي رئيسة جمعية حقوق المواطن في مصر. ولدت فريدة الشوباشي في مدينة القاهرة بمصر،كانت مسيحية ثم أسلمت ، وهي أرملة علي الشوباشي المثقف اليساري وابن الأديب محمد مفيد الشوباشي. لفريدة كتابات ومقالات في عدد من الجرائد المصرية المعارضة تحديدا، لديها برنامج سياسي اجتماعي على قناة النيل للأخبار وهو ” مطلوب للتعقيب “، كما أن لديها عدة مؤلفات منها ” عبارة غزل ” و”الخاتم والخاتم” هي مجموعة قصصية [1]. تزوجت وهي مسيحية من الكاتب اليساري علي الشوباشي. تحولت إلى الإسلام بعد أن قرأت سيرة عمر بن الخطاب، لتتعمق بعد ذلك في القراءة عن الإسلام لترسل لزوجها بعد ذلك -وكان في المعتقل وقتها- لتخبره بتحولها إلى الإسلام.
محتويات

نشأت فريدة الشوباشي (وهي اتخذت اسم زوجها علي الشوباشي) في أسرة مسيحية وتقول أنها عرفت منذ صغرها قدرتها المتميزة في استيعاب ما تقرأ. فكان كل ما تقرأه يعلق في ذهنها بسهولة. وكان تعليمها الابتدائي في مدرسة فرنسية، فنشأت تتقن اللغة الفرنسية حتى أنها كانت تعطي فيها دروسا خصوصية لتلاميذ يكبرونها سنا. وكانت في ذلك الوقت في سن الثانية عشر من عمرها. وتسرد السيدة فريدة الشوباشي في لقاء على شاشة التلفزيون المصري (2012) أنها كانت صريحة في تفكيرها ومعاملاتها وانها لا تتراجع عن مبادئها في حرية الرأي، وهذا ما تتحلى به إلى الآن من صراحة في القول وصدق التعبير عن اقتناعها.

وقابلت زميلها علي الشوباشي في مقتبل العمر، وكانت تدرس الحقوق في الجامعة في ذلك الوقت وأصرت على الزواج منه، وعانى الزوجان من مواقف عائلتها وعائلته بالنسبة لاختلاف ديانتهما، ولكنها أصرت على الزواج من الشخص الذي تحبه. وبعد الزواج بسنتين حدث أن اعتقل زوجها واضطرت للحياة بمفردها طوال فترة غيابه عنها ، إلا أنها كانت تراسله دائما وهو في المعتقل.

في أوائل السبعينيات غادر الزوجان مصر إلى فرنسا حيث عمل زوجها علي الشوباشي في الإذاعة الفرنسية. أما هي فقد كانت تأمل العمل مع أحد المحامين المصريين الكبار ، كان له مكتب محاماة في فرنسا، إلا أنه توفي مبكرا . وضاعت فجأة فرصتها للعمل في المحاماة هناك. فأشار عليها زوجها علي على أن تعمل في الإذاعة أو التلفزيون الفرنسي . وبعد تراجع قليل بسبب كونها دارسة المحاماة وكيف تعمل في الإعلام ؛ إذ يحتاج الإعلام إلى خبرات ومهارات أخرى تختلف عن المحاماة والنظر في قضايا. ولكنها التحقت بعد ذلك بتلفزيون مونت كارلو . وكان اهتمامها الأول هو أن تمثل بلدها مصر والبلاد العربية ، وعلى الأخص المشكلة الفلسطينية وشرحها للعالم . وقامت بأحسن تمثيل في شرح قضايا البلاد للغير في الخارج . واستمر عملها في مونت كارلو نحو 26 عاما . فكانت خير سفيرة لبلادها في الخارج.

تتسم فريدة الشوباشي بوضوح الرؤية والإصرار على الحق، الشيء الذي دفعها إلى تأسيس جمعية حقوق المواطن في مصر. وتساهم في لقاءات كثيرة مع وسائل الإعلام المختلفة لتأييد ثورة 25 يناير 2011 ، واحترام الحريات ، والعمل بجدية على حسن صياغة الدستور المصري الجديد، الذي سوف تعيش عليه البلاد عدة أجيال قادمة ؛ وان يكفل الدستور الجديد الحرية والعدالة وتساوي الجميع أمام القانون.

عملت فريدة الشوباشي مع أعلام كثيرة من أعلام الأدب والصحافة العربية منهم محمد حسنين هيكل، ونجيب محفوظ وجمال الغيطاني. وقامت بتأليف العديد من الكتب وكانت أول قصة لها تحت عنوان “الإنسان”، وتقوم فريدة الشوباشي حاليا (2012) بتأليف كتاب من المتوقع أن يكون عنوانه “كاتم الصوت”.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *