«رجع من الورشة تعبـ ـان لاقي مراته “المشرفة” مع عشيـ ـقها عريــ ـانين فكان هذا رد فعله».. القصة الكاملة لـ”جـ ـريمة الشرف” في الإسكندرية

0 3

على مدار أكثر من 15 عاما، عاش الزوجين حياة هادئة، أثمرت طفلين (ثانوية، وإعدادية) لكن الخيانة كتبت نهـ ـاية حـ ـزينة لحياتهما سجلها محضر الشرطة تحت اسم جـ ـريـ ـمة قـ ـتـ ـل بدافع الـ ـشرف.

طوال السنوات الماضية، اعـ ـتاد الزوج على الخروج من منزله بمنطقة العجمي غربي الإسكندرية مبكرا للعمل في ورشة الدوكو والعودة في وقت متأخر ليلا، فيما تعمل الزوجة مشرفة بإحدى المدارس، من أجل تدبير نفقات الأسرة.

السيناريو المعتاد لمواعيد عمل الزوج تغير يوم الخميس الماضي، بعدما شعر بالإرهاق والتعب ليقرر العودة إلى منزله عصرا، دون أن يدري ما خبأه له القدر.

محاولات عديدة فشـ ـلت لفتح باب شقته بالطابق الرابع بعقار بشارع الحديد والصلب بمنطقة العجمي غربي الإسكندرية، ليكتشف وجود مفتاح في “الكالون” من الداخل، ما دفعه لرن الجرس عدة مرات.

علامات القلـ تق والارتبـ ـاك ارتسـ ـمت على وجه زوجته التي ارتدت قميص نوم لا يناسب ساعات النهار، ما أثـ ـار شـــ ـك الزوج، فكان ردها: “مفيش حاجة.. كنت باخد دش وحطيت المفتاح في الباب”، ليتوجه إلى غرفة الأولاد للاستـ ـرخاء قليلًا.

بمجرد دخوله الغرفة استشعر حركة غريبة، ظن للوهلة الأولى أنها “خيالات” بسبب حالة الإرهـ ـاق التي يمر بها، ليقرر التأكد بنفسه، ليكتشف المفاجأة الكبرى: “شخص عـ ـارٍ”.

الشخص الغت ـريب العـ ـاري “م. أ. أ”، 26 عاما، سائق أتوبيس المدرسة التي تعمل بها زوجته مشرفة، فجن جنونه، وأسرع إلى المطبخ لإحضار السـ ـكيـ ـن والانت ـتق ـام لشرفه من زوجته وعشـ ـيقها.. هكذا قال الزوج في اعترافاته أمام النيابة.

5 طعـ ـنات سـ ـددها الزوج لزوجته في الرقـ ـبة وأخرى بالبـ ـطن، بعدما طـ ـاردها داخل صالة الشقة، ولم يتركها إلا جـى ـثة هـ ـامـ ـدة.

 

وقام العشيـ ـق في ارتداء ملابسه، بعدما أغلق الغرفة عليه من الداخل وقفز من شرفة الغرفة بالطابق الرابع حتى وصل للطابق الأول، وظل معلقًا، .

الأهالي في شارع الحديد والصلب بالمنطقة كانوا يتابعون ما يدور داخل العقار، ولا أحد يعلم بالتحديد ماذا حدث وما سبب هذه الصـ ـرخـ ـات، ولماذا يتعلق هذا الشخص بشرفة الطابق الأول، حتى وصل ضباط مباحث قسم شرطة الدخيلة.

الغمـ ـوض بدأ ينكشـ ـف تباعا،  داخل شقة “إ. ق. ع”، الزوج، 37 عاما، عامل دوكو، و زوجته “أ. ف. إ”، 36 عاما، مشرفة بإحدى المدارس، والشخص المعلق بالشرفة هو العشـ ـيق “م. أ. أ”، 26 عاما، سائق أتوبيس المدرسة التي تعمل بها الزوجة.

أسـ ـفرت تحـ ـريات ضباط مباحث قسم شرطة الدخيلة عن أن عشـ ـيق الزوجة سائق أتوبيس بذات المدرسة التي تعمل بها المـ ـجـ ـني عليها وكانت تربطهـ ـما علاقة عمل ثم تطورت إلى علاقـ ـة عـ ـاطفية.

قوات الأمن وتجمع الأهالي بموقع الحادث (1)

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق